أكد ممثل الغرفة التجارية والصناعة العربية بمدينة القدس الشريف حجازي سعدي الرشق في تصريحات خاصة لـ«البيان» على هامش مشاركته في اجتماع خبراء منظومة الدعم المتكامل لمدينة القدس الذي عقد بالجامعة العربية الأسبوع الماضي، على أهمية اجتماعاتهم بالجامعة العربية، قائلاً: «تواجدنا بالجامعة العربية كمجموعة من المتخصصين الذين يعيشون في مدينة القدس الشريف؛ لتشخيص معاناة أهل القدس في كافة القطاعات مثل القطاع الصحي والتعليمي والإسكاني والتجاري، ولنضع هذه المعاناة أمام مسؤوليات جامعة الدول العربية وأمام مسؤوليات الأمة العربية والإسلامية بشكل عام؛ لأن حقيقة الأمر أن مدينة القدس تمر بأخطر ظرف لها منذ احتلالها سنة 67 وحتى اليوم».

وأضاف الرشق: «إن أهل القدس أدرى بشعابها ونحن الذين نعاني، وبالتالي نقلنا معاناتنا إلى جامعة الدول العربية ونأمل من الله عز وجل أن رسالتنا تصل لأشقائنا في أمتنا العربية والإسلامية ليقوموا بالوقوف وقفة رجلٍ واحدٍ في مواجهة هذا التحدي الكبير من قبل الاحتلال الإسرائيلي».

دعم ومطالب

وعن مطالبهم من الجامعة، استطرد الرشق قائلاً: «نطالب أولًا بالدعم السياسي وثانيًا الدعم المالي وذلك من أجل الحفاظ على البشر والحجر في مدينة القدس.. يجب أن يدعم كل مواطن في مدينة القدس وخاصة من هم بحاجة إلى دعم والقطاعات التعليمية والصحية والتجارية وقطاع الإسكان التي تضيق عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي». وتابع: «إسرائيل انتهجت أسلوبًا ممنهجًا ومنظمًا في تهويد القدس بطرد البشر وتهويد الحجر، ولذا نحن كأمة عربية وإسلامية يجب علينا الحفاظ على البشر والحجر في مدينة القدس الشريف مسرى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومهد سيدنا المسيح عليه السلام».

قوة إلهية

وبسؤاله عن ما الذي سوف يقومون به كمقدسيين لحماية الأقصى والمقدسات، استطرد قائلاً إنّ «هناك قوة إلهية ربانية موجودة في مدينة القدس رغم كل الممارسات والإجراءات التي تتخذها إسرائيل تجعلنا نصبر على الاحتلال.. نحن صامدون ومرابطون إلى يوم الدين بإذن الله، ونقاوم الاحتلال بشتى الوسائل ولن نترك القدس ولا الأقصى ولا بيوتنا حتى لو هدمت فوق رؤوسنا، وسنبقى بإذن الله صامدين».

أزمة ثقة

عن رأيه في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي للمانحين الذي عقد في أذربيجان أخيراً لدعم مدينة دعم القدس، قال إنّه «في الحقيقة هناك أزمة ثقة ما بين أهل القدس والمؤتمرات العربية والإسلامية لأنه منذ مؤتمر قمة سرت 2010 حتى الآن لم يصل دعم عربي بل مجرد قرارات تصدر حبر على ورق، ولم يصلنا شيء».