تعثرت المحادثات التي كانت مقررة أمس بين واشنطن وحركة طالبان في الدوحة قبل أن تبدأ ليتم ترحيلها إلى الأيام المقبلة من دون تحديد موعد، في وقت كشف مسؤول أفغاني أن مكتب «طالبان» الجديد سيحمل اسم «مكتب محادثات السلام».
ورجح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية عقد المحادثات بين الطرفين في الأيام القليلة المقبلة على حد قوله. ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته قوله : إنه «من المرجح أن تعقد محادثات السلام بين واشنطن وطالبان حول الحرب في أفغانستان في الأيام القليلة المقبلة». ولم يعط المسؤول أي جدول زمني للمحادثات.
وافتتحت حركة طالبان الأفغانية الثلاثاء الماضي مكتباً سياسياً في الدوحة. وأعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أن وفداً من المجلس الأفغاني الأعلى للسلام سيزور قطر قريباً لإجراء محادثات مع عناصر من «طالبان».
وكان مسؤول أميركي بارز قال في وقت سابق إن المحادثات مع حركة طالبان من المرجح أن تعقد خلال بضعة أيام في قطر بعد تأجيلات متكررة بسبب التوترات بشأن تسمية مكتب جديد لـ«طالبان» في الدوحة. واتهم مسؤولون أفغان بارزون واشنطن بمخالفة تأكيداتها لكابول بأن المكتب الجديد لن يستخدم كمقر بعثة فعلية. واعترضوا بالتحديد على مراسم افتتاح المكتب التي شملت رفع راية حركة طالبان ولافتة كتب عليها الإمارة الأفغانية الإسلامية ما يعطي الانطباع بأن طالبان حظيت بنوع من الاعتراف السياسي الدولي.
في غضون ذلك، كشف مسؤول أفغاني أن الولايات المتحدة طمأنت بلاده أمس بأنه تم تغيير اسم مكتب حركة طالبان في الدوحة بحيث لم يعد يحتوي على أي إشارة إلى دولة أفغانستان. وقال مصدر مسؤول ، طلب عدم ذكر اسمه، إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري طمأننا بأن الحكومة القطرية أزالت اسم «إمارة أفغانستان الإسلامية» من مكتب طالبان. وقال إن المكتب سيحمل اسم «مكتب محادثات السلام». غارة
قتل ما لا يقل عن تسعة مسلحين من حركة طالبان في غارة جوية نفذتها طائرة أميركية على إقليم لوغار بشرق أفغانستان، فيما قضى 15 مسلحاً بينهم ثمانية باكستانيين في عملية أمنية.
ونقلت صحيفة «خاما» الأفغانية عن مسؤولين في الإقليم أن الغارة الأميركية نفذت الليلة قبل الماضية في منطقة بولي علام بلوغار، وأدت إلى مقتل تسعة مسلحين من حركة طالبان . كابول - يو.بي.آي