كشفت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس أن السعودية زوّدت الثوار السوريين في حلب بأول دفعة من الأسلحة الثقيلة بعد قرار الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وضع الثقل العسكري للغرب وراء المعارضة السورية الرسمية.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر في المعارضة السورية، إن صواريخ روسية الصنع مضادة للدبابات من طراز «كونكورس» قدّمتها السعودية «جرى استخدامها بالفعل على خط الجبهة في حلب وكان لها تأثير مدمّر، وقد تكون ساهمت في وقف الهجوم الموعود من قبل النظام في المدينة».

وأضافت أن مجموعة من صواريخ «كونكورس» «استخدمتها قوات المعارضة السورية من قبل، بعد نهبها من قواعد تابعة لقوات النظام وقعت تحت سيطرتها، ووصل المزيد منها الآن مما يؤكد أن البيت الأبيض رفع بشكل غير رسمي الحظر على حلفائه لإرسال أسلحة ثقيلة».

وقالت «ديلي تليغراف» إنها «وجدت عدداً من صواريخ كونكورس بحوزة المتمردين في التلال فوق قرية كفر حمرة في ريف حلب، بانتظار وصول دبابات النظام». ونقلت عن عبدالله دعاس، من «لواء أحرار سوريا»، قوله: «حصلنا على خمسة صواريخ من طراز كونكورس، وأطلقنا أربعة منها دمّرنا بها أربع دبابات للنظام».

«ياك -130»

انتهت شركة روسية من تصنيع الدفعة الأولى من طائرات التدريب والقتال من نوع «ياك- 130» التي باتت جاهزة لتسليمها إلى سوريا، وهي بانتظار القرار السياسي الروسي بذلك. ونقلت وكالة «نوفوستي» للأنباء، عن مصدر عسكري روسي أن مصنع «إيركوت» انتهى من تصنيع طائرات «ياك 130» الموجهة إلى سوريا، وأضاف أن الطائرات في المصنع وتنتظر القرار السياسي لتُسلّم إلى سوريا. موسكو ـ يو.بي.آي