توافقت جميع الأطراف المشاركة في جلسات الحوار الوطني البحريني على أن تكون جلسة الأربعاء المقبل هي آخر جلسة قبل حلول شهر رمضان، على أن تُستأنف الجلسات بعد إجازة عيد الفطر فيما شهدت الجلسة التي انتهت أول من أمس في المحور السياسي تقديم شرح للورقة التي تقدمت بها «الجمعيات الوطنية الديمقراطية المعارضة» بشأن رأيها في نقطة التمثيل المتكافئ.
وقال الناطق الرسمي باسم حوار التوافق الوطني عيسى عبدالرحمن إن «الجمعيات الوطنية الديمقراطية المعارضة» قدمت ورقتها بشأن التمثيل المتكافئ في بداية الجلسة، إلا أن مجموعة من النقاط أثيرت منذ بداية الجلسة مما أدى إلى مرور معظم الجزء الأول منها دون تمكن المشاركين من البدء في مناقشة النقاط المدرجة على جدول أعمال الجلسة.
وأوضح عبدالرحمن بأن ممثلي «الجمعيات الوطنية الديمقراطية المعارضة» ذكروا عددا من الملاحظات حول محضر الجلسة السابقة حيث أبدوا تحفَّظهم على محضر اجتماع الجلسة الأخيرة وما انتهت إليه، وبيَّنوا بأن التزامهم الصمت خلالها لا يعني موافقتهم على ما دار فيها من نقاش، موضحين بأن ما هو يشكل تعبيراً عن موقفهم من استمرار مناقشة «المبادئ والثوابت والقيم»، كما أكَّدوا على عدم قبولهم استمرار مناقشة النقطة الأخيرة ما لم يتم الانتهاء من النقطة المتعلقة بالتمثيل المتكافئ للأطراف المشاركة في الحوار وطَرح مقترحاتها بشأنها والمذكورة في الورقة المقدَّمة من قبلهم خلال الجلسة.
ربط واعتراض
وذكر بأن ممثلي الجمعيات المعارضة أبدوا اعتراضهم على تصريحات وزير حقوق الإنسان بشأن ربط زيارة المقرر الخاص بمناهضة التعذيب إلى مملكة البحرين بتقدّم حوار التوافق الوطني، كما طلبوا توضيحاً بشأن انسحاب جمعية الأصالة الإسلامية من «ائتلاف الجمعيات الوطنية السياسية» ووجود خمسة أطراف مشاركة في الحوار، كما أنهم طلبوا إعداد جدول يُلخِّص النقاط التي نُوقشت خلال الجلسات الماضية ويتَضَمَّن النقاط المتوافق عليها، وغير المتوافق عليها، والنقاط غير المحسومة والتي تم تأجيل النقاش بشأنها إلى جلسة تالية.
وفي هذا الشأن أوضح الناطق الرسمي بأن إدارة الجلسة إلى جانب الأطراف المشاركة قاموا بالرد على ما تقدمت به «الجمعيات الوطنية الديمقراطية المعارضة» من ملاحظات فقد أوضحت إدارة الجلسة بأنها في صدد تقديم جدول يتضمن تلخيصاً لما تمَّ إنجازه منذ بدء جلسات الحوار في 10 فبراير الماضي بالإضافة لما يتوصل إليه الأطراف في هذه الجلسة والجلسة المقبلة، باعتبار أن هذه المرحلة هي المرحلة الأولى من الحوار قبل استئناف جلسات الحوار بعد شهر رمضان.