رفضت مشيخة الأزهر بشدة وصف من يخرج على طاعة ولي الأمر بـ «الكُفر والنفاق»، واعتبرت أن من يتهمون المعارضين بالكفر هم المنحرفون عن طريق الإسلام الصحيح.

وقالت مشيخة الأزهر في بيان أصدرته أمس، إنّ «المعارضةَ السِّلميَّة لوليّ الأمر الشرعي جائزة ومباحة شرعاً، ولا علاقَةَ لها بالإيمان والكُفر، وأن العنف والخروج المسلح معصية كبيرة». وأدان الأزهر اتهام المعارضين بـ «الكفر والنفاق»، موضحة أنّ من يوجّهون مثل تلك الاتهامات يعبرون عن رأي «الفرق المنحرفة عن الطريق الصحيح للإسلام، وهو كلام يرفضه صحيح الدينِ والمسلمون جميعاً، ويُجمع فقهاء أهلِ السنَّة والجماعة على انحرافه وضلاله». وأضافت أنّ «الأزهر الشريف إذ يدعو إلى الوفاق ويُحذِّر من العنف والفتنَة، يُحذِّر أيضاً من تكفير الخصوم واتهامهِم في دينهِم».

وكان أحد المحسوبين على تيار الإسلام السياسي في مصر اتهم أعضاء في أحزاب وقوى معارضة أعلنوا نيتهم التظاهر للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي، بالكفر وشدَّد على وجوب طاعة ولي الأمر.