بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي أمس في القاهرة مستجدات الوضع السوري والتحضيرات لـ«جنيف 2» مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاترين آشتون، التي التقت بالعديد من المسؤولين المصريين، وأكد الجانبان أن الوضع في سوريا «مأساوي».
وفي تفاصيل الحراك الدبلوماسي في الجامعة العربية، التقى الأمين للجامعة نبيل العربي مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاترين آشتون حيث بحثا القضايا المتعلقة بالملف السوري والتحضيرات لمؤتمر السلام حول سوريا.
وبعد الاجتماع، التقى العربي بالرئيس المستقيل للائتلاف الوطني معاذ الخطيب، حيث أطلعه العربي على آخر المستجدات وما توصل إليه قادة مجموعة دول الثماني الكبرى.
كما بحث العربي الأمين خلال لقائه وكيل وزير الخارجية التركي عمر أنهون تطورات الأزمة السورية.
أتى ذلك قبيل اجتماع لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين برئاسة مصر خصص لمناقشة تطوير الجامعة العربية، والأزمة السورية.
وصرح نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أن الأمين العام سيعرض أمام المندوبين تقريرا حول نشاط الجامعة العربية فيما يتعلق بتحركاته واتصالاته مع الأطراف الخاصة بالتطورات في سوريا والنواحي الإجرائية التي تمت حتى الآن بالنسبة لعقد مؤتمر «جنيف 2» الخاص بسوريا.
وأضاف أنه سيعرض على المندوبين الدائمين نتيجة لقائه مع كاترين آشتون في ضوء نتائج قمة الثماني الصناعية للدول الكبرى حول سوريا، ونتائج اتصالاته مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي.
وردا على سؤال حول الملف السوري والتنسيق المصري الأوروبي بشأن حل الأزمة السورية، قال وزير خارجية مصر، في مؤتمر صحافي مشترك مع آشتون: «ناقشنا عددا من الموضوعات، وكان هناك لقاء لآشتون مع الرئيس محمد مرسي في وقت سابق».
وأضاف: «متفقون على أن الوضع في سوريا وضع مأساوي وتزداد المشاكل هناك بشكل يومي». وأوضح أن آشتون تزور المنطقة في اطار جولة، حيث زارت لبنان خلالها، ورأت حجم اللاجئين السوريين.