شنّت شخصيات سلفية هجوماً حاداً على المهندس عاصم عبد الماجد، مؤسس حملة «تجرد» وعضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، بعد تصريحاته الثلاثاء للتلفزيون المصري والتي هاجم فيها الدعوة السلفية وحزب النور، إذ أكّدت تلك الشخصيات أنّ «عبد الماجد أصبح أداة في يد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسة الرئاسة لتشويه المعارضين لسياسات الإخوان والرئيس محمد مرسي».
ودشّن خالد علم الدين القيادي بحزب النور والمستشار السابق للرئيس المصري الهجوم الحاد على عبد الماجد، قائلاً: «يا شيخ عاصم اتق الله، هل تملك مفاتيح الجنة؟ وهل تعطي صكوك الشرعية؟».
وتابع: «لن ينفعك الرئيس، ولن ينفعك الإخوان يوم القيامة في الافتراء على إخوانك أو تكفير المعارضين أو تفزيع المواطنين، وغداً ستعلم أنّ الإخوان يستخدمونكم فزّاعة يخيفون بكم المعارضين لهم، ليس قناعة بأفكاركم ولا حباً في منهجكم، ولكن يستدعونكم لمهام معينة يستنكفون القيام بها