أعرب رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، السفير البريطاني، مارك لايل غرانت عن قلق أعضاء المجلس بشأن الوضع الأمني والميليشيات المسلحة في ليبيا في وقت وصفت الأمم المتحدة قانون العزل السياسي الليبي بالتعسفي. وقال غرانت، بعد مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن حول بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن هناك توافقاً واسعاً بين أعضاء المجلس حول التقدم المحقق في ليبيا والتحديات التي لاتزال تواجه البلاد.

وأعرب غرانت عن قلق الأعضاء بشأن الوضع الأمني في البلاد، وقال في تصريحات صحافية:إن «هناك قلقاً بالغاً بشأن الميليشيات المسلحة التي لاتزال خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية، وقضيتي أمن الحدود والمعتقلين المحتجزين من قبل جهات غير حكومية».

على صعيد آخر، وصفت الأمم المتحدة قانون العزل السياسي الليبي، الذي يمنع كل من كان له صلة بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من تولي مناصب في الحكومة بصرف النظر عن دوره في الإطاحة بالقذافي، بأنه تعسفي وغامض وينتهك على الأرجح الحقوق المدنية والسياسية.

وأبلغ مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا طارق متري أعضاء مجلس الأمن أنه «لا خلاف فيه» على أن هذا القانون يحظى بدعم سياسي كبير لكن تطبيقه يهدد بمزيد من الإضعاف لمؤسسات الدولة المتداعية بالفعل. دبلوماسياً، وصلت السفيرة الأميركية الجديدة في ليبيا ديبورا جونز إلى طرابلس لتسلّم منصبها خلفا لكريس ستيفنس الذي قتل في 11سبتمبر 2012.