أجازت محكمة بريطانية أمس لعائلات ثلاثة جنود بريطانيين قُتلوا في العراق، مقاضاة حكومة بلادهم للمطالبة بتعويضات، بموجب قانون حقوق الإنسان.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن المحكمة العليا، التي تُعد أسمى سلطة قضائية في المملكة المتحدة، رفضت حجة الحكومة بأن ساحة المعركة بعيدة عن متناول التشريع، بعد أن حرّكت عائلات الجنود الثلاثة دعوى قضائية اعتبرت فيها أن مقتلهم بانفجار عبوات ناسفة في حوادث منفصلة نجم عن كون العربات التي أقلتهم (لاندر روفر سناتشر) غير مجهزة لمقاومة العبوات الناسفة. وأضافت الهيئة أن المحكمة اعتبرت في حكمها أيضاً أن وزارة الدفاع البريطانية تتحمل واجب رعاية جنودها بموجب قانون الإهمال. وقُتل كل من فيليب هيويت (21 عاماً)، في يوليو 2005، ولي إليس (23 عاماً) في فبراير 2006، وكيرك ردباث (22 عاماً) في أغسطس 2007، بانفجار عبوات ناسفة أثناء قيامهم بدوريات في البصرة. وكانت بريطانيا نشرت آلاف الجنود في العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة