قال دبلوماسيون ان 500 جندي فيجي سينتشرون تباعا اعتبارا من نهاية الشهر الجاري في الجولان في اطار قوة الامم المتحدة من اجل مراقبة فك الاشتباك وسوف يتم تزويد هؤلاء الجنود باسلحة ثقيلة.

وبدأت النمسا بسحب كتيبتها من الجولان لاسباب امنية بعد المعارك بين الجيش السوري والمعارضين في الجولان. وجاء هذا الانسحاب بعد انسحاب مماثل لجنود كنديين وكروات ويابانيين خلال الاشهر الماضية.

ومن اجل استبدالهم، وعدت فيجي بتقديم 500 جندي. وسوف تصل اول مجموعة من 170 جنديا قبل نهاية الشهر الجاري على ان يكتمل انتشار هذه القوة نهاية يوليو المقبل. وطلبت الامم المتحدة من النمسا تمديد مهلة سحب جنودها الـ378 حتى ذلك التاريخ من اجل تبديلهم وكذلك ترك اسلحتهم وتجهيزاتهم.

وقال السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ليال غرانت ان «جنودا فيجيين سوف يصلون قريبا جدا للحلول محل اليابانيين والكروات»