صادق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على اتفاقية قانونية مع بريطانيا تسمح للبلدين بتسليم المطلوبين لدى كليهما ، بمن فيهم محمد عمر أبوعمر الشهير بأبي قتادة الذي تصفه أجهزة استخبارات بالزعيم الروحي لتنظيم القاعدة في أوروبا. ويقول مراقبون ان بريطانيا تضغط على المملكة من أجل إعادته الى الأردن لكنها منذ سنوات تبحث عن طريقة قانونية لفعل ذلك.

 ومنذ ذلك الحين ويمضي ابوقتادة (52 عاما) الذي اعتقل للمرة الأولى في 2002 واعتبر لفترة ممثل القاعدة في أوروبا، منذ ذلك الحين القسم الأكبر من عمره في السجن من دون ان توجه اليه أي تهمة، وأفرج عنه لفترة وجيزة في نوفمبر وأمضى بضعة أشهر مع زوجته وأبنائه في لندن، لكنه أعيد الى السجن في بداية مارس، لاتهام السلطات البريطانية له بانتهاك شروط حريته المشروطة. ووفق مصادر عن الديوان الملكي الأردني، صادق العاهل الاردني على اتفاقية بشأن المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية بين المملكة وبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية.