دعت منظمة الإغاثة البريطانية «أوكسفام» الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى استخدام كل ثقلهما السياسي في قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى لإنجاح مؤتمر جنيف الثاني للسلام حول سوريا.

 وحذّرت المنظمة الخيرية من أن الفشل في إيجاد حلي سلمي وإرسال المزيد من الأسلحة إلى أي من طرفي الصراع في سوريا «سيؤديان فقط إلى زيادة سفك الدماء والمعاناة». وقالت إن الاجتماع المقرر لأوباما وبوتين على هامش قمة الثمانية يأتي في وقت حرج بتاريخ الأزمة في سوريا، حيث فقد 93 ألف شخص على الأقل حياتهم في الصراع، وهناك نحو 8 ملايين سوري بحاجة إلى مساعدات، فيما فرّ أكثر من 1.6 مليون سوري إلى البلدان المجاورة، ما أثار أكبر نداء لجمع المساعدات الإنسانية في تاريخ الأمم المتحدة.

وأضافت «أوكسفام» أن الولايات المتحدة وروسيا أعربتا عن تأييدهما لعملية سياسية تقود إلى وضع نهاية للصراع في سوريا، لكنهما لم يحددا أي جدول زمني لمؤتمر جنيف للسلام حول سوريا، الذي أعلنا عنه أوائل مايو الماضي.