أعلنت شركة «روس تيخ» الروسية المسؤولة عن التعاون العسكري ـ التقني الخارجي، أنه لا توجد هناك أية مسوغات لإيقاف التعامل في هذا المجال مع سوريا، فيما حذر الرئيس السوري بشار الأسد الغرب من تسليح المعارضة السورية. وقال المدير العام للشركة فلاديمير أرتياكوف أمس خلال فعاليات النسخة الخمسين لمعرض الصناعات الجوية في «لوبورجيه» بالضاحية الشمالية للعاصمة الفرنسية باريس: «لا نرى اليوم أية مسوغات لإيقاف التعاون مع هذه الدولة»، في إشارة إلى سوريا.
وشدد أرتياكوف في تصريحات، أوردتها وكالة أنباء انترفاكس الروسية، على أن بلاده «لا تنتهك أية قوانين دولية في إطار علاقاتها العسكرية ـ التقنية مع سوريا»، مضيفاً أنه «إذا تم اتخاذ أية قرارات دولية بشأن هذه الدولة، فسنخضع، طبعاً، للقرارات التي يتخذها المجتمع الدولي».
في سياق متصل، حذّر الرئيس السوري بشار الأسد أمس من أن أوروبا ستدفع الثمن إذا أرسلت أسلحة إلى مقاتلي المعارضة السورية. وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر ألغيميني تسايتونغ» إن «أرسل الأوروبيون أسلحة للمعارضة، فإن الفناء الخلفي لأوروبا سيصبح ساحة للإرهاب، وستدفع أوروبا ثمن ذلك». ونقلت الصحيفة عن الأسد قوله في المقابلة، التي أجريت معه في دمشق، إن تزويد المعارضين بالسلاح سيصدّر «الإرهاب» إلى أوروبا، محذراً من أن «الإرهابيين سيعودون مجهزين بخبرة قتالية وأيديولوجية متطرفة». ودافع الأسد في المقابلة عن تعاونه مع روسيا وإيران، وعن الدعم الذي يقدمانه له باعتباره دعماً «مشروعاً»