أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي أن المباحثات بين وزير الخارجية محمد عمرو ونظيره الإثيوبي تادروس ادهانو جرت في أجواء إيجابية وروح من التعاون.

وقال عبد العاطي، في تصريحات له أمس، إنه تم عقد جلستي مباحثات صباح وظهر أمس تبعهما جلسة مباحثات ثالثة مساءً، نافياً ما نشر بشأن إلغاء مؤتمر صحافي كان مقرراً بين الجانبين.

وأضاف أنه لم يكن مقرراً عقد لقاء يجمع وزير الخارجية محمد عمرو برئيس وزراء إثيوبيا هايلى ماريام ديسالين لأن الأخير يزور الصين حالياً. إلا أن مصادر مصرية رفيعة رفضت الكشف عن هويتها قالت ان المؤتمر الصحافي المشترك الذي كان مقرراً أن يعقد بين وزير الخارجية المصري ونظيره الإثيوبي حول أزمة «سد النهضة»، ألغي دون إعلان أي من الطرفين عن أسباب ذلك. ولم يذكر المصدر ان المؤتمر الصحافي كان مقراً مع رئيس الوزراء الاثيوبي.

وأوضح عبد العاطي أن زيارة وزير الخارجية الحالية لإثيوبيا تعد «خطوة أولى في إطار إطلاق عملية سياسية ممتدة» تضم مصر والسودان وإثيوبيا لتنفيذ التوصيات الصادرة عن لجنة الخبراء المعنية بسد النهضة والتي ضمت خبراء من الدول الثلاث بجانب خبراء دوليين يتبعها اتصالات مستمرة على أعلى المستويات.

وتبادلت مصر وإثيوبيا تصريحات حادة بعدما بدأت الأخيرة تحويل مجرى مياه النيل الأزرق الشهر الماضي، في إطار مشروع إنشاء سدها الكهرومائي العملاق، والذي تبلغ تكلفته المقدرة 4.2 مليارات دولار، وتطلق عليه سد النهضة الإثيوبي الكبير.