اكد الجيش المصري انه لن يتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى وذلك بعد يوم من تأييد الرئيس محمد مرسي لفكرة فرض منطقة حظر جوي على سوريا.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر عسكري مصري قوله اول من امس إن «قدرات وإمكانات الجيش المصري هي لحماية مصر وأمنها القومي فقط الجيش المصري لن يتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ولن يتم استدراجه أو استخدامه في أي صراعات إقليمية». ورفض ناطق باسم الجيش التعليق.
وجاءت تصريحات المصدر العسكري بعد يوم واحد من إعلان مرسي قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق وتأييده فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا وقوله «شعب مصر يدعم الشعب السوري دعما ماديا ومعنويا. ومصر شعبا وقيادة وجيشا لن تترك الشعب السوري حتى ينال حقوقه وكرامته».
وقال مرسي خلال كلمة له أمام مؤتمر لدعم سوريا عقد في القاهرة «لقد قررنا قطع العلاقات تماما مع النظام السوري الحالي وإغلاق سفارة النظام السوري في القاهرة وسحب القائم بالأعمال المصري من دمشق». واضاف مطالبا حزب الله بسحب مقاتليه من سوريا «نقف ضد حزب الله في عدوانه على الشعب السوري».
ودعا مرسي إلى عقد قمة عاجلة تضم دولا عربية وإسلامية لبحث الوضع هناك، مطالبا المجتمع الدولي بعدم التردد في فرض منطقة حظر جوي.
ووصف بيان رسمي سوري تصريح مرسي بانه «لا مسؤول» ويأتي في اطار التآمر ضد سوريا. وقال البيان إن مرسي يسترضي رجال الدين الذين يدعون للجهاد في سوريا للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.