يقوم رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قبل نهاية الشهر بزيارة إلى العاصمة بغداد لبحث الأزمة السياسية في البلاد وسبل حلها والاتفاق على حل الملفات العالقة مع بغداد بعد زيارة قام بها المالكي قبل أسبوع بعقد اجتماع وزاري في أربيل أسفرت عن قرار بتفعيل اللجان المشتركة لحل المشاكل الثنائية.
وقال النائب عن الديمقراطي الكردستاني مهدي حاجي في تصريح صحفي أمس، إن «بارزاني سيزور بغداد قريباً، أي هذا الشهر، وسوف يحاول خلال الزيارة لملمة الوضع العراقي بشكل عام كما كان متفق عليه في مؤتمر اربيل وعودة الأطراف السياسية المشاركة فيه من اجل الحوار المشترك والتفاهم والتشاور لمصلحة البلد والعودة للاتفاقات السابقة لتطبيقها، ومن أجل الخروج من الأزمة الحالية التي تشمل اعتصامات في خمس محافظات».
وأضاف: إن «بارزاني سيعمل من اجل أن تعود الأطراف السياسية، بما فيها القائمة العراقية، إلى العمل المشترك»، مشيرا إلى أن «الوضع الحالي مهيأ من أجل أن يكون هناك دور لرئيس الإقليم بالاتفاق مع المالكي» ووصف النائب عن التحالف الكردستاني زيارة بارزاني المرتقبة لبغداد بأنها ستكون مهمة جدا وسيتطرق خلالها للمسائل العامة المتعلقة بالشأن العراقي.
يذكر أن رئيس إقليم كردستان كان قد رعى أواخر عام 2010 اجتماعاً عقد في الإقليم جمع اغلب الكتل السياسية تمخض عن توقيع اتفاقية عرفت فيما بعد باتفاقية اربيل تشكلت بموجبها الحكومة الحالية، كما تضمنت العمل تحقيق الشراكة في إدارة الدولة وصنع القرار وتسمية الوزراء الأمنيين وتشكيل مجلس السياسيات الإستراتيجية وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة بين مكونات الشعب.