ذكرت تقارير إخبارية ليبية أن مقر درع ليبيا لواء الجنوب، المكلف بحفظ الأمن بمنطقة مزدة غربي البلاد، تعرض لهجوم من قبل مسلحين أسفر عن وفاة ثلاثة من عناصر الدرع وجرح ثمانية آخرين.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية (وال) عن مصدر محلي القول إن الهجوم وقع مساء أول من أمس بعد تعرض بوابتي مزدة الجنوبية وأم السدر لهجوم من قبل مجموعة مسلحة، عقب مناوشات مسلحة بين أفراد من قبيلتي قنطرار والمشاشية.

وكان ستة من قوات الصاعقة الليبية قتلوا وأصيب خمسة آخرون ليلة الجمعة ـ السبت خلال تصديهم لهجوم كبير شنته مجموعات مسلحة مجهولة على عدة مقرات ومعسكرات تابعة للجيش ولمديرية الأمن الوطني في مدينة بنغازي شرق ليبيا.

زيارة تفقدية

في الاثناء، قال مصدر حكومي ليبي ان رئيس الوزراء علي زيدان التقى في بنغازي أمس مسؤولي السلطات المحلية، فيما تقوم وحدات من القوات الخاصة بدوريات في المدينة بعد يوم من الاشتباكات الدامية التي اسفرت عن مقتل ستة جنود.

ومن المقرر ان يتوجه زيدان الى بنغازي مع عدد من اعضاء حكومته، لمناقشة الوضع الأمني، بحسب ما افاد مصدر طلب عدم الكشف عن هويته.

وصرح شاهد عيان في بنغازي ان «عناصر من القوات الخاصة انتشرت في المدينة، وتقوم بدوريات في الشوارع التي عاد اليها الهدوء».

ووسط الاضطرابات، قرر المؤتمر الوطني العام تأجيل تصويت لاختيار خلف لرئيسه محمد المقريف، الذي استقال في 28 مايو، بعد صدور قانون العزل السياسي.

اغتيال قاضٍ

وفي تطور آخر، قتل مسلحون مجهولون قاضياً في مدينة درنة شرق ليبيا الأحد، بحسب ما افادت وكالة الأنباء الليبية.

ونقلت الوكالة عن المستشار عبد العزيز الطرابلسي قوله ان مسلحين مجهولين «اغتالوا رئيس دائرة الجنايات بمحكمة استئناف الجبل الأخضر (درنة)».

وقال انه تم استهداف المستشار محمد نجيب ابراهيم هويدي «امام المدخل الرئيس للمحكمة».

وغالبا ما يشهد شرق ليبيا هجمات واغتيالات تستهدف قضاة وعسكريين وشرطيين خدموا في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.