يتوجّه وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو اليوم الأحد إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إذ من المقرّر أن يلتقي عدداً من المسؤولين الإثيوبيين للتشاور حول «سد النهضة» بحيث يتم التعاون من دون الإضرار بالجانبين على حد قول مصادر مُطلعة.

وقال السفير مجدي عامر مساعد وزير الخارجية لشؤون حوض النيل، إنّ «التقرير النهائي الخاص بسد النهضة لم يكن به دراسات تفصيلية حول تأثير السد على البيئة أو حصة المياه لدولتي المصب»، لافتا إلى أنّ «التقرير أشار بوضوح إلى أنّ هناك تأثيرات سلبية خاصة إذا تمّ إدارة هذا السد من جهة إثيوبية منفردة».

وأوضح عامر أنّ مدى الأثر السلبي سوف تحدّده الدراسات المطروحة، مشيرا إلى الأمور الفنية التي لها أهمية خاصة وكان يخفيها الجانب الإثيوبي حيث توجد مشاكل جيولوجية ضخمة في تربة موقع السد سواء الأصغر أو الأكبر.

حيث توجد مشاكل في السدين وبدأت تتضح هذه المشاكل منها انهيار وتحرّك بعض أجزاء السد فالأرض ليست صخرية فقط وبها طبقات طينية علاوة على أنّ هناك جزءا من السد الجانبي به فالق في طبقات الأرض، وقد يتحوّل لمشكلة عندما تتراكم طبقات من الطين واللجنة طلبت دراسات الجانب الإثيوبي ولم نتلق إجابة حتى الوقت الحالي.

وأشار عامر إلى أنّ «الجانب الإثيوبي مدرك أنّ هناك مشكلة واستراتيجيته في إدارة هذا الموضوع لكسب أكبر قدر من المكاسب ولا توجد دراسات إثيوبية كافية لتحديد مدى الضرر الذي سوف يحدث في نوعية المياه».