أعربت الولايات المتحدة والمملكة المغربية، عن أملهما في تعزيز تعاونهما، ولا سيما في مجال الأمن الإقليمي، وذلك خلال زيارة قامت بها للرباط مساعدة وزير الخارجية الأميركية ويندي شيرمان، بعد أسابيع على الخلاف بين البلدين حول ملف الصحراء الغربية.

وقالت شيرمان للصحافيين إثر لقائها، على مدى ساعة ونصف ساعة، الوزير المغربي المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون يوسف العمراني، إن «وفودنا تعرف بعضها البعض جيداً، وقد عملت على حل الخلافات وتعزيز علاقتنا أكثر». وأضافت «نعول بشدة على الحوار المتواصل بما يخدم في آن واحد تعزيز تعاوننا والتحديات الإقليمية التي نواجهها في منطقة هي في غمرة التغيير».

وأكدت المسؤولة الأميركية أن محادثاتها مع الوزير المغربي تناولت مسائل الأمن والإصلاحات الاقتصادية، إلى جانب «الإصلاحات الديمقراطية والسياسية»، والتي تشكل حزمة متكاملة.

من جهته، أكد العمراني «استعداد المغرب لجعل الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، أداة فعالة من أجل التفكير في آفاق بناء الاتحاد المغاربي، وإنجاح تكامل إقليمي، من شأنه تجاوز الخلافات، وتعزيز الاستقرار والتكامل والازدهار الاقتصادي المغاربي».

والمغرب حليف تقليدي للولايات المتحدة، إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت فتوراً في أبريل، بعد إطلاق واشنطن مبادرة تقضي بتوسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية «مينورسو»، لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، ما أثار استياء المغرب.