دمر هجوم صاروخي شنه مجهولون أمس مقر مؤسس جمهورية باكستان محمد علي جناح ما أسفر عن احتراق المبنى بالكامل إلى جانب مقتل شرطي في إقليم بلوشستان بعد أيام من إعلان حكومة جديدة إنهاء الحرب هناك، فيما قتلت 13 طالبة جامعية، وجرحت أكثر من 15 أخريات، بانفجار استهدف جامعة النساء في كويتا بإقليم بيشاور.
وقال مفوض شرطة المنطقة نديم طاهر إن ثلاث قذائف صاروخية سقطت على مقر جناح (الملقب بالقائد الأعظم) الأثري في بلدة زيارات ما أدى إلى مقتل شرطي فيما أتت ألسنة النيران الناجمة عن الهجوم على المبنى التاريخي المؤلف من طابقين والمشيد من الخشب فيما دمرت عدة مبان مجاورة. وقال مسؤول بالشرطة: «يبدو أن الصواريخ أطلقت من الجبال القريبة».
ويزخر إقليم بلوشستان المتاخم لإيران وأفغانستان بمترسبات غير مستغلة من الذهب والنحاس إلا انه يشهد حركة استقلال مسلحة طويلة وما تصفها جماعات للدفاع عن حقوق الإنسان بحملة من الاختفاء القسري لأفراد قوات الأمن.
وإلى جانب الاحتياطات الكبيرة غير المستغلة من المعادن يمد إقليم بلوشستان باكستان بحصة كبيرة من الغاز الطبيعي الذي يغذي صناعة الغزل والنسيج المهمة في إقليم البنجاب الشرقي كما يوجد به ميناء جوادار المهم.
وهجوم أمس هو الأول منذ تولي رئيس وزراء جديد مهام منصبه الأسبوع الماضي. وكان حضّ قوات الأمن - التي تنفي ارتكابها لأي مخالفات - على إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان ودعم محادثات مع المتمردين الذين يسعون إلى إقامة وطن مستقل في الإقليم.
من جهة أخرى، قتلت 13 طالبة جامعية، وجرحت أكثر من 15 أخريات، بانفجار استهدف حافلة مركونة قرب جامعة النساء في كويتا بإقليم بيشاور جنوب غرب باكستان.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مصادر في الشرطة أنه تم تفجير متفجرات مزروعة داخل حافلة مركونة في حرم الجامعة، ما أدّى إلى مقتل 13 طالبة، وجرح 15 أخريات، على الأقل. وتم إعلان حالة الطوارئ في مستشفى بولان الطبي، حيث نقل الجرحى والقتلى.