اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، أن المشاريع الأخيرة لبناء مستوطنات إسرائيلية تنتهك القوانين الدولية وتعرقل احتمالات السلام. وقال المتحدث باسمه مارتن نيسيركي: إن الأمين العام "يشعر بقلق بالغ لاستمرار" الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة "والذي ينتهك القوانين الدولية"، وطلب من إسرائيل "تجميد أنشطتها الاستيطانية واحترام تعهداتها على صعيد القوانين الدولية وخريطة الطريق".

وأضاف الأمين العام أن الإعلانات الاخيرة المتعلقة بمشاريع بناء مستوطنات في ايتامار وبروشين وبيت ايل وكذلك في القدس الشرقية "هي قرارات تعرقل التقدم نحو حل يقوم على دولتين". وجاء في بيان الأمم المتحدة "أنه اتجاه مقلق للغاية في وقت تتواصل الجهود لاحياء مفاوضات السلام".

بدورها، دانت فرنسا أول من أمس، طرح إسرائيل "مشروعي استيطان" في الضفة الغربية، خلافاً للجهود الأميركية الرامية إلى إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، كما ذكرت وزارة الخارجية. وقال المتحدث باسم الوزارة فيليب لاليو ان "على السلطات الاسرائيلية العودة عن هذا القرار وتجنب القيام بخطوات مماثلة في المستقبل". وتنوي إسرائيل بناء الف وحدة سكنية في مستوطنتين معزولتين شمال الضفة الغربية.

وأرجأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يحاول منذ أربعة أشهر إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جولة كانت مقررة هذا الأسبوع إلى الشرق الأوسط، للمشاركة كما أعلن رسميا في اجتماعات حول سوريا تعقد في البيت الأبيض.