دعا المعتصمون في جمعة «وأنتمُ الأعلون» الحكومة المركزية الى كشف وفضح الميليشيات المتورطة في قتل المدنيين، فيما حضوا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على عقد اجتماع مجلس الوزراء المقبل في الأنبار لتحقيق مطالبهم .

وشدد إمام وخطيب الصلاة الموحدة في ساحة اعتصام «العزة والكرامة»بمدينة تكريت على الوحدة ونبذ العنف بكل أشكاله، محذراً من سفك دماء العراقيين بجميع طوائفهم ومكوناتهم.

وقال الشيخ دري الدليمي في خطبة صلاة الجمعة التي أطلق عليها «وانتم الأعلون»، إن «الهدف من هذه التسمية هو إرسال رسالة واضحة إلى أهلنا في محافظتي بغداد وديالى بأنهم فوق الميليشيات، التي أصبحت تقتل على الهوية تحت أنظار الحكومة»، داعياً إلى «الوحدة ونبذ العنف بكل أشكاله».

وأضاف الدليمي أن «الاعتصام والتظاهرات ستستمر في المحافظة إلى أن تنفذ الحكومة المطالب والحقوق المشروعة»، داعيا الحكومة الى عقد اجتماع وزراري في محافظة الانبار لتحقيق المطالب المرفوعة مند أزيد من 5 أشهرمحذراً من سفك دماء العراقيين بجميع طوائفهم ومكوناتهم

ضد الميليشيات

من جهته قال الناطق باسم المكتب السياسي لساحة اعتصام الرمادي، عبد الرزاق الشمري، إن «إطلاق تسمية (وانتم الأعلون) على الجمعة أمس يأتي للرد على الميليشيات ومطالبة الحكومة بمحاربتها بكل الوسائل».

في غضون ذلك، شدد خطيب جمعة مدينة الفلوجة أحمد العلواني، على ضرورة المشاركة الواسعة في انتخاب مجلس محافظة الأنبار، معتبرا أن مقاطعة تلك الانتخابات ستتيح للمزورين التلاعب بنتائجها.

وقال العلواني خلال خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها أمام آلاف المصلين على الطريق الدولي السريع شمال شرق الرمادي إن «على الجماهير المشاركة الواسعة بالانتخابات من اجل تغيير الوجوه الحالية واختيار شخصيات أكثر حرصا على مصلحة المحافظة»، محذرا من «الاختيار على أسس قبلية أو مناطقية أو طائفية ». ودعا العلواني إلى «اختيار الأنسب والأفضل للمحافظة».

تهميش

إلى ذلك، وصل نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات، صالح المطلك، إلى محافظة نينوى على رأس وفد وزاري ونيابي، وكان في استقباله رئيس قائمة الوفاء لنينوى غانم البصو، وسط غياب لمسؤولي الحكومة المحلية.

.وحسب مصادر إعلامية، إن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك وصل قرابة الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح الجمعة، إلى مطار الموصل، على رأس وفد وزاري ونيابي ضم وزير التربية محمد تميم ووزير الصناعة أحمد الكربولي والنائب أرشد ألصالحي والنائبة مدركة أحمد، وأن رئيس قائمة الوفاء لنينوى غانم سلطان البصو كان في استقبالهم وسط غياب المحافظ أثيل النجيفي وأعضاء حكومة نينوى المحلية.

وقال المطلك، في تصريح صحفي، قبيل توجهه إلى فندق نينوى الدولي إن «سبب الزيارة هو الاطلاع على الواقع الخدمي في محافظة نينوى، والسبب الثاني هو حث سكان محافظة نينوى على المشاركة بالانتخابات وبقوة، وألا يرتكبوا أخطاء المحافظات التي سبقتهم والتي لم تشارك في الانتخابات بقوة»، مبينا أن «تركيبة الحكومات المحلية في بعض المحافظات باتت تعتمد على مقعد واحد، قد يغير من تركيبة هذه الحكومات، وهذا أمر غير جيد».