رفعت جامعة الدول العربية يدها عن اجتماعات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المقرر له الأربعاء المقبل لبلورة موقف موحد حول مؤتمر السلام الدولي حول سوريا «جنيف2»، مشيرةً إلى أنها ليست راعية له. بينما تواصل اتصالاتها وجهودها مع المبعوث الخاص المشترك الأخضر الإبراهيمي وكافة القوى المعنية الدولية والإقليمية؛ للدفع باتجاه صياغة وضع جديد في سوريا ومرحلة انتقالية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ«البيان» على لسان الناطق الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير نصيف حتي.

وقال حتي إن لقاء الأمين العام للجامعة د.نبيل العربي مع رئيس الائتلاف المستقيل الشيخ معاذ الخطيب منذ أربعة أيام كان في إطار التواصل، ولكن ليست هناك رعاية للجامعة له. وكان معاذ الخطيب قد صرح لـ«البيان» عقب لقائه د. نبيل العربي في السابع من الشهر الجاري أن هناك فكرة لدعوة الائتلاف الوطني السوري لحضور مؤتمر بالقاهرة برعاية الجامعة العربية.

وعن جهود الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي العربي المشترك، قال إن الأمين العام التقى والإبراهيمي منذ عدة أيام في إطار التشاور القائم حاليا بينه وبين الجامعة والأمم المتحدة، للبحث في أفضل السبل؛ لإنجاح «جنيف2». كما تشاور بنفس الموضوع مع مساعدة وزير الخارجية الأميركية ويندي شيرمان خلال لقائه معها منذ يومين بالقاهرة.

وأكد نصيف حتي أن «جنيف2» أمر ضروري لإنهاء النزاع في سوريا، ونعلق أهمية أساسية عليه، مشيرًا إلى انعقاد اجتماع تحضيري للمؤتمر 25 الحالي يجمع كل من الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة، لبلورة أفضل ظروف انعقاد «جنيف2».

 

وضع خطير

عبر نصيف حتي عن اعتقاده بأنه لا حل متاح إلا الحل السياسي، «كلما طال النزاع تعقدت الأمور، ويصبح الوضع خطيرًا جدًا على الشعب السوري ووحدة سوريا». وأضاف: «الجامعة العربية تعلق أهمية على المشاورات التي تجريها بشكل مستمر مع الإبراهيمي كمبعوث مشترك، ومع كافة الأطراف المعنية الدولية في الشأن السوري». وأكد على أهمية النقاط الأساسية التي وضعتها الجامعة العربية كخارطة طريق لإنجاح مؤتمر «جنيف2».