غداة الإعلان عن نية حكومة الاحتلال تسمين مستوطنة ايتمار 675 وحدة استيطانية، أعلنت أمس عزمها بناء 1000 وحدة استيطانية جديدة في الضفة.. في وقت أخطرت سلطات الاحتلال سكان منطقة فلسطينية شرق يطا بإخلائها بالكامل، بينما تستعد لترحيل 14 عائلة مقدسية، بينما شهدت البلدات والقرى الفلسطينية في منطقة النقب جنوب إسرائيل إضرابا عاما وتظاهرة حاشدة احتجاجا على مخطط سيؤدي إلى ترحيل 70 ألفا من السكان.
وأكد الناطق بلسان منسق شؤون الحكومة الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية غي عنبر استمرار حكومته ومواصلتها لمخطط بناء 1000 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
ونقل موقع القناة العاشرة الإسرائيلية الالكتروني عن الناطق قوله إن «تقدما حصل خلال الفترة الأخيرة فيما يتعلق بمخططات توسيع مستوطنة ايتمار وبورخين، وهذه المخططات ستحظى قريبا بمصادقة الحكومة عليها».
تنديد فلسطيني
من جانبه، صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن قرارات الاستيطان الاسرائيلية الجديدة في شمال الضفة الغربية «اجهاض» لجهود الادارة الأميركية لاستئناف عملية السلام.
وقال أبو ردينة إنه «تحد خطير واجهاض لجهود وزير الخارجية الاميركية جون كيري.. واستخفاف بالأمة العربية».
كما نددت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «حماس» بخطط البناء الاستيطاني.
إخلاء وترحيل
في الاثناء، أخطرت سلطات الاحتلال أمس سكان خربة النبي، القريبة من مستوطنة سوسيا شرق يطا، بترحيلهم من المكان. وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور إن سكان المنطقة يملكون وثائق ثبوتية بملكيتهم للأرض، وهم يقيمون عليها ويعتاشون منها، ولن يتخلوا عنها رغم كل الضغوط.
فيما أعلن «عراب الاستيطان» آريه كينج عن توجه إسرائيلي لإخلاء 14 أسرة فلسطينية للاستيلاء على منازلها، بدعوى أنها مقامة على أرضٍ يهودية بالقدس.
وقال كينج، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»، إن المنازل مقامة على مساحة 4400 متر مربع، دون أن يحدد موقعها أو أسماء العائلات المهددة بالاخلاء.
وقال الناشط المقدسي صالح دياب إن «المستوطن اري كينج يعمل لحساب المليونير الاسرائيلي مسكوفيتش، حيث يقوم برفع دعوى باسم شركة وهمية، للاستيلاء على منازل المقدسيين في عدة مناطق بالقدس، بدعوى أنها أملاك غائبين».
إضراب عام
في الاثناء، شهدت البلدات والقرى الفلسطينية في منطقة النقب جنوب إسرائيل إضرابا عاما وتظاهرة حاشدة احتجاجا على مخطط صدقت عليه حكومة إسرائيل برئاسة بنيامين نتانياهو، وسيؤدي إلى ترحيل 70 ألف مواطن عن قراهم وأراضيهم.
ودعت إلى الإضراب العام «لجنة التنسيق العليا للمواطنين العرب في النقب»، التي تشارك فيها كافة القوى والأحزاب الفلسطينية في إسرائيل، وذلك للاحتجاج على «مخطط برافر».
وهتف المتظاهرون، وبينهم أعضاء كنيست وقادة حركات إسلامية منهم الشيخ رائد صلاح، بشعارات ضد المخطط والحكومة الإسرائيلية.
إحراق منزل
من جهة ثانية، قال مصدر أمني فلسطيني إن «الجيش الإسرائيلي اقتحم منزل صلاح غزاوي في منطقة وادي حسن في كفر قود، وقام بتفجير باب المنزل ما أدى لاشتعال النيران في أنحاء البيت، وإلحاق أضرار مادية دون إصابات بشرية».
إغلاق
في غضون ذلك، أغلق الجيش الإسرائيلي شوارع رئيسية بمدينة القدس لا سيما تلك المؤدية إلى أبواب القدس القديمة باب الخليل والأسباط والمغاربة، استعدادًا لإقامة سباق «فورميلا1» بمشاركة فريق فراري، والذي يعتبر تهويدا علنيا للمدينة.
ودانت جامعة الدول العربية الخطوة الإسرائيلية، باعتبارها «من ضمن خطوات عديدة للتضليل والخداع، وإيهام الرأي العام بأن مدينة القدس مدينة يهودية، ومبانيها يهودية»
اعتداءات مستوطنين
في موازاة ذلك، كتب متطرفون يهود شعار «جباية الثمن»، الذي يشير إلى اعتداءاتهم ضد أملاك ومقدسات فلسطينية، ورسموا شعار نجمة داوود على شواهد قبور في مقبرة طائفة الروم الأرثوذكس في مدينة يافا. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنه تم ثقب إطارات 5 سيارات كانت متوقفة الليلة قبل الماضية في مكان قريب من المقبرة.
عيسى قراقع يحذر من استشهاد الأسرى المضربين
حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع من سقوط شهداء في صفوف الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، والذين يقبعون بسبب تردي وضعهم الصحي في المستشفيات الإسرائيلية دون عناية خاصة.
وحمّل قراقع حكومة إسرائيل المسؤولية عن انفجار الوضع في المعتقلات، قائلا إن حركة إضراب الأسرى تأتي بسبب تواصل القهر والاضطهاد بحق الأسرى، وممارسة إجراءات تعسفية وغير قانونية بحقهم.
وأضاف قراقع ان الأسرى المضربين في وضع صحي خطير للغاية، ويتطلب تحركا سياسيا وحقوقيا للتدخل لإنقاذهم. يذكر أن 10 أسرى يخوضون إضرابات مفتوحة عن الطعام، منهم 8 أسرى يخوضون إضرابا ضد اعتقالهم الإداري، وخمسة أسرى من الأردنيين يطالبون بالإفراج إلى الأردن، وأسير مضرب ضد إبعاده إلى خارج الوطن. في موازاة ذلك، واصلت قوات الاحتلال حملات الدهم والاعتقالات اليومية التي تنفذها في الاراضي المحتلة.
واعتقل الجيش الإسرائيلي صباح أمس 7 فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم في الضفة الغربية. وقال مصدر أمني فلسطيني إن «الجيش الإسرائيلي دهم منزل القيادي في حماس حسين عمرو، في بلدة دورا قضاء الخليل قبل أن يقوم باعتقاله، فيما اعتقل فلسطينياً آخر، هو الشيخ جبرائيل العمور، بعد مداهمة منزله في بلدة يطا بمدينة الخليل». وقال مصدر أمني فلسطيني في مدينة نابلس إن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية عورتا، واعتقل 4 فلسطينيين، كما دهمت قوات الاحتلال قرية مراح رباح جنوب بيت لحم واعتقلت فلسطينيا سابعا.
إطلاق نار
أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها، صباح أمس تجاه الفلسطينيين ومنازلهم بالبلدة. وقال شاهد عيان إن «سيارة عسكرية إسرائيلية تمركزت على إحدى التلال المرتفعة بالمنطقة، ووجّهت نيران أسلحتها على منازل المواطنين، ما أدى لإلحاق أضرار مادية في جدران البيوت. غزة- يو.بي.آي
