كشف مسؤول إسرائيلي، أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يجري اتصالات مع الحكومة السويدية من أجل تشكيل قوة مؤلفة من جنود الدول الإسكندنافية لتحل مكان الجنود النمساويين ضمن قوات «أندوف» لحفظ السلام في هضبة الجولان ومنحها صلاحيات أوسع.

وتأتي اتصالات بان، عقب مغادرة 380 جندياً نمساوياً ضمن قوات «أندوف» لمواقعهم في منطقة خط فصل القوات في الجولان، على أثر المعارك الدائرة بين قوات الجيش السوري والمتمردين بهذه المنطقة في الأيام الأخيرة.

وقالت صحيفة «هآرتس» إن خروج القوة النمساوية واقتراب موعد انتهاء التفويض الأممي لـ«أندوف» في الجولان، في 26 يونيو الحالي، يثير قلق إسرائيل، وبموازاة ذلك أجرى كي مون، ومبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، اتصالات مع وزير الخارجية السويدي، كارل بيلدت، حول تشكيل قوة اسكندنافية.

ونقلت عن موظف حكومي إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن رد فعل بيلدت الأولي كان إيجابيا، إلا أنه أوضح أن السويد معنية بإرسال جنود فقط ضمن قوة أكبر وتضم الدول الإسكندنافية الأخرى، فنلندا والنرويج، والدانمارك، وأن تتولى السويد قيادة هذه القوة.

ووفقا للموظف الإسرائيلي، فإن السويد معنية بتعزيز التفويض لقوات «أندوف» وجعلها أكثر قوة، من خلال تسليح جنود القوة ببنادق أوتوماتيكية ومدرعات، بينما معظم أفراد القوة الحالية غير مسلحين. وقالت الصحيفة إن السويد تريد تعزيز قوة «أندوف» وجعلها قوة مقاتلة أكثر.