شنّت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوما إعلامياً عنيفاً على حركة الجهاد الاسلامي بسبب ما وصفته «استخدام لعبة خطف الجنود في مخيم صيفي للاطفال في قطاع غزة».
وقال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية عوفير جندلمان: إن منظمة الجهاد الاسلامي في غزة تستغل الأطفال وتدربهم على السلاح ليصبحوا الجيل القادم من الشبيحة والإرهابيين الفلسطينيين.
ونشر صورة مقارنة لأطفال يهود يسبحون في برك السباحة ويلهون مقابل صورة أطفال غزة، متجاهلة صورا عديدة لمستوطنين يدربون أطفالهم على استخدام السلاح لقتل الفلسطينيين بدم بارد. كذلك، أعربت الجالية اليهودية في باريس ومصادر إسرائيلية عن غضبها في أعقاب عرض صور لاستشهادين فلسطينيين وتمجيدهم في متحف باريس.
وحسب موقع «المستوطنين 7»، يظهر في إحدى صور المتحف أم الاستشهادي الذي قتل 19 إسرائيليا في تفجير حافلة قرب مدينة القدس المحتلة في 2002، فضلا عن صور شهداء سقطوا في عدوان «عامود السحاب» على غزة.
