دعا رئيس الحكومة الليبية علي زيدان من تونس، التي وصلها أمس، النازحين الليبيين في تونس الى العودة الى بلادهم متعهدا بـ«تسوية أمورهم».

وقال زيدان، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التونسي علي العريّض: «أشكر تونس على استضافتها للنازحين الليبيين.. الذين اضطرتهم الظروف الراهنة للبقاء (في تونس)، وأود ان اعبر لهم من هنا، عن نية الحكومة الليبية الصادقة في تسوية امورهم ومعالجتها لان الوطن هو الحضن الدافئ للجميع».

وفي 2012، ذكرت وسائل اعلام ومنظمات غير حكومية تونسية ان حوالي 560 الف ليبي فضلوا البقاء في تونس التي لجأوا اليها خلال الثورة التي اطاحت في اكتوبر 2011 بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وأضاف زيدان ان «الدولة الليبية الجديدة ستستوعب جميع ابنائها. لا شك ان للثورة استحقاقات جديدة واكراهات جديدة لكن المواطن سيظل رأسمال الوطن». وتابع: «أؤكد لهؤلاء المواطنين الليبيين الموجودين في تونس حرص الحكومة الليبية على تسوية امورهم، وقد زارت رئيسة مكتب النازحين الليبيين تونس في الايام الماضية وستتوالى الزيارات لمعالجة هذا الامر».

من جهة ثانية، أكد الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام في ليبيا عمر حميدان أن اجتماع المؤتمر الوطني العام الأحد المقبل سيخصص لانتخاب رئيس المجلس الجديد.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن حميدان القول إن هيئة رئاسة المؤتمر لم تتلق أو تستقبل ترشيحات حتى الآن لأن هيئة الرئاسة لم تفتح باب الترشح للمنصب.

وكان الرئيس السابق للمجلس محمد المقريف قدم استقالته لأنه يندرج تحت قانون العزل السياسي الذي اعتمد مؤخرا ويمنع المسؤولين الذين خدموا خلال حكم القذافي من تولي أي مناصب.

 

تأجيل محاكمة

أُرجئت محاكمة البغدادي المحمودي اخر رئيس وزراء ليبي في عهد معمر القذافي المتهم بالقتل والفساد خلال ثورة 2011، الى السابع من اغسطس بناء لطلب الدفاع. ومثل البغدادي المحمودي مع متهمين اخرين، هما المبروك زهمول وعامر صلاح ترفاس، المسؤولين عن شركة استثمار كان يديرها سيف الاسلام نجل القذافي. ويتهم الثلاثة بارتكاب اعمال افضت الى «قتل مجاني لمواطنين» خلال ثورة 2011 و«تبذير اموال عامة» وخصوصا تحويل 15 مليون يورو على حسابات خاصة في تونس لتمويل الدعم اللوجيستي لقوات النظام السابق. أ.ف.ب