برّر وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور في تصريحات خاصة لـ«البيان» تدخل حزب الله في سوريا بوجود لبنانيين في 22 قرية بمنطقة القصير، فيما توعّد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، الذين يحاولون المسّ بالسلم الأهلي بأن القوى الأمنية ستكون لهم بالمرصاد.
وقال وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور إن تدخل حزب الله في سوريا بوجود لبنانيين في 22 قرية بمنطقة القصير لذا كان لزاماً التدخل للدفاع عن أهالي تلك القرى اللبنانية التي تعرضت من العناصر المسلحة لعمليات عسكرية وانتهاكات ومضايقات على حد وصفه.
وأضاف: «كان الجيش السوري بعيدًا عن الساحة وهؤلاء استنجدوا بإخوانهم اللبنانيين على اعتبار أن لهم أعماماً وأخوالاً وأقرباء، وهذا كل ما حدث». ونفى منصور محاربة حزب الله بجانب النظام، في القامشلي أو اللاذقية أو دير الزور أو دمشق أو حلب أو حمص، مؤكدًا على أن كل ما هنالك أن التدخل كان بموازاة الحدود السورية اللبنانية حيث يتواجد اللبنانيون.
وردًا على سؤال حول هل موقف لبنان صار متناقضا بشأن سياسة النأي بالنفس بعد دفاعه عن حزب الله وتبرير تدخله في سوريا، قال: «انتهج لبنان سياسة النأي بالنفس منذ بداية الأحداث، ولا يزال حتى الآن ملتزماً بها، وبرر حسن نصر الله الأمين العام للحزب، أسباب التدخل في سوريا، ولكن هذا لا يعني أن هذا التدخل يعبر عن سياسة رسمية للدولة اللبنانية وهذا أمر واضح». وتوقع الوزير اللبناني، أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من الاستقرار في لبنان خاصة وأن أعمال العنف على الحدود السورية اللبنانية قد انتهت من خلال سيطرة الجيش العربي السوري على منطقة القصير وتحريرها من يد المسلحين ومنع التسلل الذي كان يحدث من آن لآخر بالمال والسلاح والذي كان يضر بسيادة لبنان واستقراره.
إلى ذلك، توعّد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، الذين يحاولون المسّ بالسلم الأهلي بأن القوى الأمنية ستكون لهم بالمرصاد. وقال شربل خلال تخريج دفعة من قوى الأمن الداخلي، إن الأجهزة العسكرية والأمنية «فوق الاعتبارات الطائفية والمذهبية، وستكون بالمرصاد لكل من يحاول المس بالسلم الأهلي، ولن تتهاون في حفظ الأمن والاستقرار مهما كانت التضحيات». وأضاف أن القوى الأمنية «ستواجه بحكمة وحزم كل المخططات التي من شأنها إشعال الفتنة التي لا تجر على البلد إلا الخراب».