توقع بنك ميريل لينش اوف اميركا ان يواصل اقتصاد الدولة اداءه الجيد، وأن يسجل النمو نمطاً تصاعدياً خلال الفترة المقبلة، مدفوعاً بالقطاعات الأساسية، كالنفط والتجارة والخدمات والسياحة وغيرها. وأشار التقرير إلى البيئة الاقتصادية العالمية، وقال إن معدل البطالة في الولايات المتحدة الأميركية ارتفع الى ما يزيد على معدل النمو، مما حير خبراء الاقتصاد، وجعل المصرف المركزي الأميركي يأخذ حذره.

وعن منطقة اليورو قال البنك الأميركي ان البنك المركزي الأوروبي اثبت انه محبط عندما قال انه سيوقف التدابير التقليدية وغير التقليدية للسيطرة على الوضع المالي في الاتحاد الأوروبي. وعن دول آسيا الصاعدة قال التقرير ان قدرة دول الآسيان على مواكبة الظروف العالمية لا تزال محل اختبار.