أعلن وزير الخارجية التونسي عثمان جرندي أمس، أن بلاده طلبت من الصليب الاحمر الدولي تسلم عشرات المساجين التونسيين في سوريا بعدما أبدت دمشق استعداداً للإفراج عنهم.

وقال في مؤتمر صحفي ان مكتب «الصليب الأحمر» في دمشق ارسل الطلب التونسي بتسليم المساجين المفرج عنهم الى «الصليب الاحمر» إلى السلطات السورية وهو يترقب الرد السوري حول هذه المسألة، مضيفاً أن «عملية الاستلام عملية معقدة ومن الأحسن تكليف مؤسسة دولية تتعامل مع مثل هذه الظروف».

وذكر الوزير ان بلاده قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا لأنه «كان هناك ظرف معين أملى تسليط ضغط على السلطات السورية (..) وكان هناك توجه دولي للضغط على السلطات السورية»، مشيراً إلى ان تونس لم تقطع علاقاتها مع سوريا نهائياً، وأن تونس «ستغير موقفها إذا تغيرت الأوضاع في سوريا».