أعلنت قيادة عمليات دجلة، أمس، المباشرة بتنفيذ خطة أمنية لملاحقة الجماعات المسلّحة بالمحافظة أطلقت عليها اسم «صولة فرسان دجلة»، وسط تقارير أن من بين الأهداف مصادر تمويل تنظيم «القاعدة» في المحافظة والمتمثلة بإدارة المقالع الحجرية، في وقت قتل 16 شخصاً في عمليات متفرقة بعد يوم من مقتل 73 عراقياً.

وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي في تصريح: «انطلقت خطة أمنية كبيرة (صولة فرسان دجلة) لتطهير عموم محافظة ديالى من حواضن الإرهاب».

وأضاف أن «الخطة تشمل الشريط الحدودي مع محافظتي كركوك وصلاح الدين وحوض حمرين».

وتأتي الحملة تزامناً مع تحذير محافظة ديالى من تفجر الوضع الأمني في منطقة حمرين.

وقال النائب الأول لمحافظ ديالى فرات التميمي في تصريحات صحافية إن «معلومات موثوقة لدينا تدلل بأن مقالع الحصى المنتشرة داخل منطقة حمرين (45 كيلومتر شمال شرق بعقوبة) تمول تنظيمات مسلحة عدة أبرزها «القاعدة» وتوفر ملاذاً آمناً لعناصره تحت مسمى عمال بأجور يومية».

وشهدت ديالى أمس تدهوراً أمنياً إثر مقتل أربعة أشخاص برصاص مسلحين مجهولين سبق أن خطفوهم ورموا جثثهم بعد قتلهم على طريق زاغنية، وهذه هي ثاني عملية خطف وقتل في المحافظة بعد أن قتل مسلحون مجهولون سبعة من سائقي الشاحنات بعد خطفهم شمال شرق مدينة بعقوبة مركز المحافظة.

5 جنود

في الأثناء، أفادت مصادر أمن عراقية بأن خمسة من قوات الجيش العراقي قتلوا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبة عسكرية تقلهم في الموصل.

73 قتيل

في الأثناء، ارتفعت حصيلة ضحايا سلسلة التفجيرات التي استهدفت غالبيتها قوات الأمن العراقية أول من أمس إلى 73 قتيلًا، حسبما أفاد مسؤولون عراقيون.

كما أوقعت الهجمات أكثر من 250 جريحا في آخر موجة عنف أعادت المخاوف من انزلاق البلاد نحو نزاع طائفي جديد على غرار ما حصل بين العامين 2006 و2007. ولم تتبن أية جماعة مسؤولية الهجمات.