أجبرت الفيضانات السلطات الألمانية على إجلاء مئات الأشخاص من اربع قرى، بعد انهيار احد السدود ليلا في منطقة ساكسونيا في المانيا، التي ما زال نهر ايلبي يهدد شمالها، بينما تجنبت المجر اسوأ فيضانات وبدأ منسوب نهر الدانوب صباح أمس بالتراجع، بعد ان سجل مستوى قياسيا تاريخيا.
وتسبب ضغط المياه بتصدع بنحو عشرة امتار في احد السدود قرب قرية فيشبيك. ومع اتساع الصدع الى خمسين مترا، اضطرت السلطات لإجلاء سكان القرية البالغ عددهم بين 400 و500 شخص وسكان ثلاث قرى مجاورة.
واجبر تصدع السد السلطات على اغلاق جسر للسكك الحديد، ما اضطر القطارات التي تربط برلين بكولونيا او فرانكفورت على سلوك طريق آخر.
وفي المجر، قال رئيس بلدية بودابست ايستفان تارلوس، في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان في ساعة مبكرة أمس، «ليس لدينا تقارير عن اي وضع كارثي، الوضع يعود الى طبيعته».
والوضع هو ذاته في اماكن اخرى من المجر، حيث لم يسجل سقوط ضحايا او اصابات بالغة في الفيضانات التي وصفت بأنها الأسوأ في اوروبا منذ عقد من الزمن.
وقال اوربان «ستكون بودابست خارج نطاق الخطر بحلول الأربعاء وتأمل الخروج بسجل نظيف.. لا قتلى او جرحى بسبب الفيضانات».
وفي سريلانكا، أعلن مركز إدارة الكوارث أمس أن أكثر من 40 شخصا، أغلبهم من الصيادين، لقوا حتفهم وبقى 30 آخرون في عداد المفقودين جراء الطقس العاصف قبالة الساحل الجنوبي للبلاد وسقوط الأمطار الغزيرة على الجزيرة.
وكانت حصيلة الوفيات هي 18 شخصا أول من أمس، ولكنها ارتفعت بعد انتشال مزيد من الجثث في اليوم الثالث من عمليات البحث التي تقوم بها قوات بحرية وجوية.
