عزز المقاتلون الموالون لزعيم الحرب الصومالي احمد مادوبي سيطرتهم على مدينة كيسمايو الساحلية جنوب الصومال ، بعد أيام من الاشتباكات بين فصائل صومالية متنازعة.
واندلعت اشتباكات عنيفة عندما اشتبكت ميليشيا راس كامبوني التي يتزعمها مادوبي مع ميليشيا زعيم الحرب افتين حسن باستو الذي اعلن نفسه «رئيسا» لمنطقة جوبالاند الجنوبية.
وقال احد سكان المنطقة عبد الله مير ان «الوضع هادئ الآن ومعظم مناطق المدينة تحت سيطرة رجال مادوبي الذين اجبروا الفصائل الأخرى على الخروج من البلدة ولكن الى منطقة ليست بعيدة ».
من جهته ذكر احمد مويال احد سكان المنطقة ان «الأمور تعود تدريجيا الى طبيعتها، ولم نسمع إطلاق نار أمس ونأمل في ان يبقى الوضع هادئا هكذا».
وتؤكد العديد من الفصائل المتناحرة حقها في مدينة كيسمايو التي كانت معقلا سابقا لحركة الشباب ، والتي تتمركز فيها القوات الكينية التابعة للقوة الإفريقية.