بدأ خمسة أسرى فلسطينيين معتقلين إداريا لدى إسرائيل أمس، إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنهم، في حين سمحت سلطات الاحتلال بخروج 37 فلسطينيا من أهالي أسرى قطاع غزة لزيارة أبنائهم في سجن بئر السبع «إيشل».

وقال مركز أسرى فلسطين للدراسات، في بيان صحفي، إن خمسة أسرى فلسطينيين معتقلين إداريا لدى إسرائيل بدأوا أمس إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنهم، وأكد البيان ان خطوة الأسرى الإداريين تأتي «احتجاجا على تصعيد سياسة الاعتقال الإداري والتمديد الإداري المتجدد والمتعاقب بحقهم دون تهم أو أدلة». وذكر أن هذه الخطوة «جاءت بعد مشاورات استمرت عدة شهور من أجل المطالبة بتحجيم سياسة الاعتقال الإداري ووقف التجديد الجائر بحقهم لفترات اعتقال جديدة».

وأوضح المركز أن الإضراب للأسرى الإداريين سيتدرج ليصل الى كافة الاسرى الإداريين البالغ عددهم حوالي 200 أسير إداري بينهم 10 نواب عن كتلة حركة حماس وغالبيتهم في سجن النقب الصحراوي. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن الأسرى الخمسة المضربين معتقلون في سجن (كتسيعوت) الإسرائيلي وجاءت خطوتهم احتجاجا على استمرار الاعتقال الاداري دون تقديمهم للمحاكمة. وتعتقل إسرائيل 4700 أسير فلسطيني بينهم 200 على بند الاعتقال الإداري الذي يتيح تمديد سجنهم من دون تقديم لائحة اتهام بحقهم.

في الأثناء دعا خبير الامم المتحدة لوضع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية ريتشارد فولك الى إجراء تحقيق مستقل في معاملة اسرائيل للأسرى الفلسطينيين، وانتقد بشدة الاعتقالات التعسفية والتعذيب والحصول على الاعترافات بالإكراه وغيرها من الانتهاكات.

زيارات

من جهة أخرى، سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس بخروج 37 فلسطينيا من أهالي أسرى قطاع غزة لزيارة أبنائهم في سجن بئر السبع «إيشل». وقال ناصر النجار الناطق الإعلامي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن من بين الأهالي الذين خرجوا اليوم تسعة أطفال من أبناء وأقارب الأسرى توجهوا لزيارة 18 أسيرا من أسرى القطاع. وكان الاحتلال سمح باستئناف زيارات أهالي القطاع بعد منع دام ست سنوات بموجب الاتفاق الذي وقع بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون بعد معركة الأمعاء الخاوية «سنحيا كراماً».