دعت رابطة العالم الإسلامي «قادة وعلماء الأمة إلى رفع الظلم عن الشعب السوري لإنقاذه من آلة القتل والدمار»، مؤكدة ضرورة «منع حزب الله اللبناني من تنفيذ مخططاته ومخططات حلفائه الطائفية، في إشارة إلى إيران، ضد سوريا وأهل السنة فيها.

وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. عبد الله بن عبد المحسن التركي في بيان أمس إن «الرابطة تدعو علماء الأمة إلى التعاون مع الهيئة العالمية للعلماء المسلمين في رابطة العالم الإسلامي في حشد الموقف الإسلامي المتضامن مع شعب سورية والسعي لإنقاذه من آلة القتل والدمار التي لا تفرق بين رجل وامرأة وطفل والتعاون على إغاثة منكوبيه».

وأهاب التركي «بمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية الأخرى للقيام بمسعى جاد وعاجل لإيقاف شلالات الدماء من أبناء الشعب السوري، مطالبا قادة الأمة بالعمل على ردع حزب الله وإخراجه من الأراضي السورية ومنعه من تنفيذ مخططاته ومخططات حلفائه الطائفية ضد سورية وأهل السنة فيها».

وأوضح الدكتور التركي أن «رابطة العالم الإسلامي عبرت في مرات عديدة عن استنكارها الشديد لما يجري في سوريا من مظالم ومذابح وانتهاكات لحقوق الإنسان ودمار للمدن والقرى وهتك للأعراض وحرق للأحياء وغير ذلك من المشاهد الوحشية التي لم يشهد التاريخ لها مثيلا»، مطالباً «المسلمين بالابتعاد عن التوجهات الطائفية ودعت إلى مواجهة هذه التوجهات الخطيرة على وحدة الأمة وسلامتها».