عاد العنف ليضرب المدن العراقية، وكانت حصيلة الساعات الـ 24 الماضية مقتل 12 شخصاً، أغلبيتهم في تفجير قرب سجن العدالة في حي الكاظمية بالعاصمة العراقية بغداد، ما أدى بوزارة العدل الى اتخاذ اجراءات احترازية بتوزيع النزلاء وتصنيفهم بحسب درجة الخطورة لمنع اي محاولة لهروب النزلاء.. فيما اغتيل احد قياديي صحوة العراق الجديدة التي يرأسها وسام الحردان في هجوم مسلح شرقي الفلوجة.
وقالت مصادر أمنية وطبية ان انتحارياً فجّر سيارته عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة في حي الكاظمية بالعاصمة العراقية بغرض فتح ثغرة لهروب السجناء، وقد أسفر التفجير عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة من قوات الأمن في بغداد، حيث إن الانفجار وقع في ساعة ذروة الازدحام وقت الصباح.. فيما فرضت قوة أمنية طوقا حول مكان الانفجار ومنعت الاقتراب منه لمنع هروب المساجين، فيما نقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، ونقلت جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي.
في غضون ذلك، عدت وزارة العدل تكرار العمليات الارهابية على سجون الوزارة يدخل ضمن توجه الجماعات الارهابية التي تهدف الى تهريب السجناء، كاشفة عن «وجود توجيه باتخاذ اجراءات احترازية بتوزيع النزلاء وتصنيفهم بحسب درجة الخطورة لمنع اي محاولة لهروب النزلاء».
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة العدل إن «الحادث الارهابي طال مدخل معسكر العدالة في منطقة الكاظمية، والذي يحوي ثلاثة سجون تابعة للوزارة، اضافة الى مجمع أمني يهدف أساسا الى تهريب السجناء»، مشيرا الى ان «تكرار العمليات الارهابية التي تستهدف المؤسسات التابعة للوزارة، وبالأخص السجون يدخل ضمن توجه الجماعات الارهابية التي كشفت عن احد مخططاتها في سجن التاجي أخيرا».
وأضاف الفريجي ان «توجيهات وزير العدل حسن الشمري، نصت على تشديد الحراسة والرقابة الامنية على الأسوار الخارجية للسجون، اضافة الى اتخاذ اجراءات احترازية بتوزيع النزلاء وتصنيفهم بحسب درجة الخطورة لمنع اي محاولة لهروب النزلاء».
يذكر ان وزارة العدل احبطت في الـ27 من مايو الماضي محاولة مخططاً لها مسبقاً لتهريب سجناء محكوم عليهم بتهم إرهابية بينهم زعيم في تنظيم القاعدة من سجن التاجي شمالي العاصمة بغداد بعد إضرام النار فيه.
