تستأنف محكمة جنايات القاهرة اليوم برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي نظر قضية محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من مساعديه، وذلك في أعقاب إتمام فض الأحراز. وكانت المحكمة أرجأت القضية أول من أمس لجلسة اليوم، فيما قضت برفض جميع الدعاوى المدنية في القضية وعدم جواز نظر الادعاء المدني أمامها.
ومن المقرّر أن يشهد محيط أكاديمية الشرطة مقر المحاكمة انتشارا أمنيا واسعا، في أعقاب قيام قوات الأمن بوضع الحواجز المعدنية بين المنطقة المخصصة لأسر الشهداء على يمين بوابة الأكاديمية، والمنطقة المخصصة لمؤيدي الرئيس السابق على يسارها للفصل بينهما لضمان عدم حدوث اشتباكات بين الطرفين.
ومن المقرّر أن تدفع وزارة الداخلية بأكثر من ثلاثة آلاف مجند من مختلف قطاعات الوزارة وأكثر من 25 سيارة مدرعة ومصفحة لتأمين المحاكمة، فضلاً عن الوجود الأمني الكثيف حول الرئيس السابق ومنع اقتراب أحد منه قبل الكشف عن هويته.
وكانت المحكمة تسلمت خلال الأيام الماضية تحقيقات نيابة الثورة حول المتهمين في القضية، وشملت أدلة اتهامات جديدة تدين الرئيس السابق تتمثّل في شهادات حول إطلاق النار على المتظاهرين، ونشر القناصة على أسطح العمارات بميدان التحرير في أثناء جمعة الغضب، والاتصالات التي تمت بين حبيب العادلي ومساعديه لفض المظاهرات بالقوة.
تأجيل
قال نائب رئيس محكمة جنايات قنا السابق المستشار محمد حسين، إنّ «تأجيل القضية لجلسة الاثنين كان متوقعًا»، مؤكّدًا أنّ «الجلسات الحالية إجرائية تحدّد وتنظّم سير باقي الجلسات في القضية، مؤكّدًا أنّ «رئيس المحكمة سيعلن أسماء المدعين بالحق المدني الذين لهم حق الحضور في القضية وحضور محامين ممثلين لهم، فضلاً عن نتائج فض أحراز القضية وما جد عليها من مستندات مثل: تقارير لجنة تقصي الحقائق والأدلة الجديدة من النيابة العامة أمام جميع المدعين.