وصل 28 جريحاً سورياً و30 عائلة من منطقة القصير السورية المدمرة، إلى بلدة حدودية في شرقي لبنان، بحسب ما أفاد مصدر أمني لبناني أمس.
وقال المصدر: إن «عشرات من المقاتلين المعارضين المصابين باتوا في عرسال» في منطقة البقاع.
وأشار المصدر الى أن «الصليب الأحمر اللبناني نقل أمس 28 مقاتلا معارضا على الاقل في اتجاه مستشفيات البقاع»، وتحديدا الى تلك الواقعة في بلدات لا تعد مناطق نفوذ لحزب الله الذي شارك الى جانب القوات النظامية السورية في معارك القصير.
الى ذلك، أفاد نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الحجيري أن «نحو 30 عائلة وصلت أمس من منطقة القصير»، مشيراً إلى أن حالة العائلات «سيئة جدا، وصلوا منهكين ولا يملكون شيئا»، مشيرا الى أن بعضهم «وصل سيراً على الأقدام» إلى عرسال التي تفصلها عن سوريا مناطق جردية وعرة.
وأشار الحجيري الى أن بعض العائلات ستبقى في عرسال، في حين ستنتقل أخرى إلى شمالي لبنان