كشفت وزارة العمل السعودية عن أن عدد المستفيدين من المهلة التصحيحية لأوضاع المخالفين من المنشآت والعمالة والأفراد التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بلغ أكثر من 451 ألف عامل منذ بدء فترة المهلة التصحيحية حتى الأسبوع السابع منها. فيما أشارت إلى أن أنشطة التشييد، والبناء، وتجارة الجملة، والتجزئة، أكثر الأنشطة الاقتصادية التي نُقِلَتْ إليها خدمات العمال، وذلك بواقع 49 في المئة لقطاع البناء، و 20 في المئة لنشاط الجملة.

وأوضحت الوزارة في إحصائيتها لعدد الحالات التي جرى تصحيحها أنه بلغ عدد العمال الذين نقلت خدماتهم منذ بدء المهلة حتى الأسبوع السابع 239837 عاملاً، فيما بلغ إجمالي العمال الذين نُقِلَتْ خدماتهم في الأسبوع السابع 73680 عاملاً، ووصل المتوسط الأسبوعي لطلبات نقل الخدمة 34262 طلباً، مشيرة إلى أن «عدد الذين غَيَّروا أوضاعهم بلغ 211262 عاملاً، منهم في الأسبوع السابع 83573 عاملاً، بمتوسط أسبوعي لطلبات تغيير المهنة بلغ 30.180 طلباً».

الرياض في الصدارة

وأظهرت الإحصاءات أن منطقة الرياض تتصدر مناطق المملكة، من حيث عدد العمال الذين نقلت خدماتهم خلال الأسبوع السابع من الحملة، حيث بلغ عدد المنقولين 25802 عامل، وإجمالي العمال الذين نُـقِلَتْ خدماتهم في المنطقة ذاتها منذ بدء الحملة 75833 عاملاً.

فيما بلغ عدد العمال الذين نقلت خدماتهم في منطقة مكة المكرمة خلال الفترة 15957 عاملاً، بينما وصل إجمالي العدد في المنطقة نفسها منذ بدء الحملة 45576 عاملاً، في حين بلغ العدد في المدينة المنورة 3701 عامل نقلت خدماتهم، ووصل إجماليهم 9056 عاملاً، بينما بلغ العدد في منطقة القصيم لمن نقلوا خدماتهم خلال الأسبوع السابع 3189 عاملاً، بإجْمَالي عدد للمنقولين للمنطقة نفسها 11504 عمال مُنْذُ بدء الحملة.

وبيّنت وزارة العمل أن عدد العمال الذين نقلوا خدماتهم في المنطقة الشرقية في الأسبوع السابع من الفترة بلغ 16164 عاملاً، فيما وصل إجْمَاليهم من بدء الحملة إلى 32320 عاملاً، وفي منطقة عسير بلغ عدد العمال الذين نقلوا خدماتهم في الأسبوع السابع 2247 عاملاً، وبلغ الإجْمالي منذ بدء الحملة 11747عاملاً، وفي منطقة حائل نقل 1482 عاملاً خدماتهم في الأسبوع السابع مِن الحملة، من إجمالي 5833 عاملاً.

وأشارت إحصاءات وزارة العمل إلى أن أنشطة التشييد، والبناء، وتجارة الجملة، والتجزئة، أكثر الأنشطة الاقتصادية التي نُقِلَتْ إليها خدمات العمال، وذلك بواقع 49 في المئة لقطاع البناء، و20 في المئة لنشاط الجملة.

تفضيل قطاع البناء

وفي قطاع التشييد والبناء، بلغ عدد الـعُـمَّـال الذين نقلوا خدماتهم في الأسبوع السابع مِنْ الحملة 33496 عاملاً، ليصل بذلك إجْمَـالي المنقولين للقطاع ذاته مُنْذُ بدء الحملة 113578 عاملاً، في حين نقل 13642 عاملاً خدماتهم لقطاع تجارة الجملة والتجزئة، ليبلغ إجْمَـالي المنقولين للقطاع نفسه مُنْذُ بدء الحملة 49057 عاملاً.

وصحح 5564 عاملاً أوضاعهم بعد نقل خدماتهم لقطاع مقاولات الصيانة، والنظافة، والتشغيل، والإعاشة، من أصل 13153 عاملاً منذ بدء الحملة للقطاع ذاته، في حين وصل عدد العُمَّال الذين نقلوا خدماتهم لقطاع الصناعات التحويلية 3831 عاملاً؛ ليبلغ إجْمَاليهم 12151 عاملاً لذات القطاع من بداية الحملة.

بينما حوَّل 3811 عاملاً خدماتهم لقطاع التغذية من إجمالي 11206 عمال مُنْذ بدء الحملة، في حين نقل 3105 عمال خدماتهم إلى ورش، ومحلات الصيانة؛ ليصل إجْماليهم إلى 9103 عمال.

 

لقاء مع ممثلي السفارات

في إطار الجهود ذاتها التي تبذلها وزارة العمل؛ لتسهيل إجراءات تصحيح الأوضاع، نظمت الوزارة بالتنسيق مع وزارة الخارجية، لقاء مع ممثلين لبعض سفارات الدول المُصدِّرَة للعَمال اطلعوا - خلاله - على آليات، وتفاصيل الحملة التصحيحية.

وخاطبت وزارة العمل سفارات الدول المُصدِرَة للعمال؛ لترشيح مندوب لها في مكاتب العمل، لمساعدة رعايا بلدانهم مِن العمّال الذين يرغبون في تصحيح أوضاعهم، حيثُ بدأ عمل مناديبهم في مكاتب العمل. وعرضت الوزارة الصعوبات التي تواجه السفارات أثناء الحملة، والمطلوب مِنْ السفارات عمله للتسهيل على رعاياها، وإجراءات تصحيح الأوضاع وتوعيتهم بضوابط الحملة. البيان