شهد مقر الترشح في انتخابات المجلس البلدي في الكويت أمس عزوفاً تاماً، رغم فتح باب الترشيح لليوم الخامس على التوالي.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، على موقعها الإلكتروني أمس، أن المرشحين الراغبين في الترشح إلى انتخابات المجلس البلدي الحادي عشر عزفوا عن التقدم بأوراق ترشحهم إلى الإدارة العامة لشؤون الانتخابات في وزارة الداخلية في اليوم الخامس من فتح باب الترشح.
ولم تشهد الإدارة قدوم أي مواطن كويتي راغب في ترشيح نفسه إلى تلك الانتخابات، فيما ظل إجمالي المترشحين عند 33 مترشحاً منذ فتح باب الترشح في الثالث من يونيو الجاري.
يذكر أن اليوم الثاني لفتح باب الترشيحات شهد فقط ستة مرشحين مع غياب تام للمرأة، فيما شهد اليوم الرابع تقدم مرشحين فقط.
جدير بالذكر أن اللجنة الوطنية العليا للانتخابات أعلنت الاثنين الماضي فتح عضوية الترشح للمجلس البلدي، وذكرت أن شروط الترشح أن يكون المرشح كويتي الجنسية بصفة أصلية وفقاً للقانون، وأن يكون اسمه مدرجاً في أحد جداول الانتخابات، وأن لا يقل عمره يوم الانتخاب عن 30 سنة ميلادية، وأن يجيد قراءة اللغة العربية وكتابتها.
كما تتضمن الشروط خلو سجل المرشح الجنائي من أي عقوبة جنائية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، ما لم يكن رُدّ إليه اعتباره. وطالبت اللجنة المرشحين بالتقدم إلى الدوائر المعنية مع مراعاة أحكام القانون والدستور.