انطلقت أمس المسيرة العالمية إلى القدس بمشاركة نحو 50 دولة عربية وإسلامية وأوروبية. فيما قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي المسيرات التي انطلقت في الأراضي الفلسطينية، ما أدى لإصابة العشرات.
وانطلقت المسيرات، التي شاركت فيها عدة دول منها الأردن ولبنان ومصر والمغرب وموريتانيا والجزائر والسودان وباكستان وتركيا ودول أوروبية، بالإضافة للضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس والأراضي المحتلة عام 1948، بالزحف نحو أقرب نقطة احتكاك مع إسرائيل، للتعبير عن التضامن الشعبي العالمي مع القدس والمقدسات، وللمطالبة بوقف الاجراءات الاسرائيلية العنصرية والتهويدية بحق المدينة المقدسة وأهلها، وللمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
قمع إسرائيلي
وفي قطاع غزة، خرجت الجماهير من كافة القوى الوطنية والإسلامية عقب صلاة الجمعة من جميع المساجد في مسيرات، بمشاركة 33 متضامنا عربيا وأجنبيا، منددين بالسياسات الإسرائيلية ضد المدينة المقدسة والأقصى، ومطالبين بإنهاء الانقسام الفلسطيني.
فيما أصيب العشرات جراء قمع قوات المسيرة التي انطلقت بمناطق مختلفة من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال عند باب العامود في القدس وفي مدينة رام الله وفي بلدة كفر قدوم بمحافظة قلقيلية، وقام الاحتلال بإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني والحي، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وشدد الناطق الرسمي باسم مسيرة غزة زاهر البيراوي على أنه «لا بد من خطوات عملية لحماية القدس والمقدسات»، مبيناً أن الشعار الأساسي الذي رفع أمس في أكثر من 40 ساحة تظاهر بالعالم هو «شعوب العالم تريد تحرير القدس وكنس الاحتلال».
مشاركة عالمية
وفي دول الطوق مع فلسطين (الأردن ومصر ولبنان) خرجت حشود جماهيرية كبيرة للمشاركة في المسيرة العالمية، ففي الأردن توجه المشاركون إلى منطقة الأغوار، وفي مصر تجمعت الجماهير بالقرب من نصب الجندي المجهول في القاهرة وتوجهت نحو استاد القاهرة الدولي نقطة التجمع الكبرى، كما شارك التونسيون في مسيرة ضخمة انطلقت من المساجد إلى شارع بورقيبة.
كذلك، بدأت فعاليات واعتصامات في العديد من دول العالم الأخرى، بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني ومناصرين للقضية الفلسطينية، أمام السفارات الإسرائيلية، وسط تنديد شديد ومطالبات برحيل الاحتلال عن مدينة القدس.




