قال دبلوماسيون أمس: إن دولاً خليجية طالبت إيران بطمأنتها على سلامة محطتها النووية الوحيدة الواقعة في منطقة ساحلية تكثر فيها الزلازل وذلك خلال اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. وتشكل محطة بوشهر الايرانية الواقعة على ساحل الخليج مصدر قلق متزايد للدول المجاورة لأن أي تسرب إشعاعي في ايران قد يصل إلى العاصمة القطرية الدوحة.
ورفضت طهران مراراً المخاوف المتعلقة بسلامة المفاعل الذي شيده الروس وبدأ تشغيله في عام 2011 بعد تأجيل استمر عقوداً.
وقال الدبلوماسيون: إن دولاً خليجية أثارت هذه القضية خلال اجتماع مغلق لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأ في الثالث من يونيو الجاري ويختتم أعماله اليوم، ويضم مجلس محافظي الوكالة 35 دولة.
وقال مسؤولون إيرانيون والشركة الروسية التي شيدت محطة بوشهر: إن المحطة لم تتأثر بالزلزال القوي الذي وقع في المنطقة قبل نحو شهرين. غير أن ذلك لم يبدد المخاوف المتعلقة بالسلامة خاصة بعد أن قالت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بعد ساعات من زلزال 9 أبريل إنه من المقرر تشييد المزيد من المفاعلات هناك.
وذكر السفير الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أن الشركة الروسية التي شيدت المحطة هي المسؤولة عن المشكلات المتعلقة بالسلامة.