قتل 55 مسلّحاً بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأمنية الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف الناتو خلال الساعات الـ48 الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد.
ونقلت وكالة أنباء (بوخدي) الأفغانية أمس، عن بيان لوزارة الداخلية، أن «عناصر الأمن الأفغانية وقوات الناتو نفّذت عمليات تطهير في ولايات كابول، ونانغارهار، وقندهار، وزابول، ولوغار، وقتلت 55 مسلحاً في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة».
وحسب البيان أن 12 مسلحاً آخر جرحوا بالعمليات التي اعتقل فيها 11 مسلحاً. كما تم ضبط كمية من الأسلحة خلال العمليات.
ولم يتحدث البيان عن خسائر في صفوف القوى الأمنية. إلا أن القيادة المركزية للجيش الألماني أعلنت مقتل جندي ألماني أمس في معسكر الجيش بمدينة مزار الشريف شمال أفغانستان متأثراً بإصابات شديدة لم تعلن عنها.
في موازاة ذلك، ذكرت وزارة الدفاع في لندن أمس أن بريطانيا سوف تبدأ مجدداً نقل المعتقلين الأفغان الذين أسرتهم القوات البريطانية إلى السلطات الأفغانية.
من جهة ثانية، أعرب ناجون وأقارب ضحايا عن غضبهم بعد إقرار جندي أميركي قتل 16 قروياً أفغانياً بدم بارد العام الماضي بالذنب، ما سيسمح له بالإفلات من عقوبة الإعدام. وقال سميع الله، الذي فقد والدته في المجزرة فيما أصيبت ابنته زردانه وابنته رفيع الله بجروح، «كل ما أريده أن يتم تنفيذ الإعدام بهذا الرجل».