أعلنت بريطانيا وبشكل قطعي استخدام قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد لغاز السارين في قمع المتظاهرين، في وقت أكدت باريس على أنها لن تتخذ «قرارا أحادي الجانب» حول تدخل عسكري محتمل في سوريا.

وأعلن ناطق باسم الحكومة البريطانية أمس، أن المملكة المتحدة لديها عينات «فيزيولوجية» تؤكد استخدام غاز السارين في سوريا على الأرجح من قبل نظام بشار الأسد.

وقال الناطق، الذي لم يذكر اسمه: «حصلنا على عينات فيزيولوجية من سوريا جرى فحصها» في بريطانيا و«أثبتت المواد التي تم الحصول عليها من سوريا وجود غاز السارين». وأضاف: «حسب تقديراتنا فإن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يرجح بقوة أن يكون من فعل النظام» مشيرا إلى أن بريطانيا «ليس لديها حتى الآن دليل على استخدام المعارضة» السورية للأسلحة الكيميائية.

موقف فرنسي

في غضون ذلك، أعلنت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية، وزيرة حقوق المرأة، نجاة فالو بلقاسم أن بلادها لن تتخذ قرارا أحاديا بشأن التدخل العسكري بسوريا من أجل تدمير مخازن الأسلحة الكيميائية. يذكر ان السارين هو غاز أعصاب قوي لا يمكن شمه أو رؤيته. ويؤدي استنشاقه أو مجرد ملامسة الجسد له إلى وقف انتقال الرسائل عبر الأعصاب ما يقود إلى الموت نتيجة توقف عمل القلب والرئتين. والجرعة القاتلة هي نصف مليغرام للشخص البالغ.