يتصاعد السجال في إقليم كردستان العراق حول إعادة الدستور إلى البرلمان الكردي لإجراء تعديلات عليه، استجابة لمطلب المعارضة الكردية التي انضم إليها حزب جلال طالباني، مقابل معارضة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، الذي يطالب بعرض الدستور على المواطنين الأكراد للاستفتاء وليس على البرلمان، بعد إجراء تعديلات عليه ما زالت الخلافات حوله لم تحسم بعد.
وانتقد بارزاني «بشدة» القوى السياسية في كردستان بشأن تعديل دستور الإقليم وعدم التوافق عليه حيث وجه رسالة إلى كافة الأطراف السياسية في الإقليم، ، من أجل طرح آرائهم ومقترحاتهم بخصوص مسألة الدستور نهاية الشهر الماضي.
وقال بارزاني على صفحته الخاصة بالتواصل الاجتماعي «الفيسبوك» أنه« منذ فترة طويلة تنشغل الأحزاب والأطراف السياسية بالتصريحات وتعلن أنها بصدد التوصل إلى توافق وطني حول مشروع الدستور، ولحد الآن لم يتوصلوا إلى شيء ولم يعرضوا رأيا واضحا ويبدو إن البعض يستخدم قضية مهمة كالدستور في اللعبة السياسية دون الاهتمام بمستقبل البلد وحياة أجياله المقبلة».
وأضاف بارزاني: « لماذا إذن يقفوا مانعا أمام الشعب ليحسم الموضوع حول الدستوروهم يتحدثون عن التوافق فليتفضلوا.. وإلا فان الشعب سيقرر وهو سيقرر حتماً».
من جهته قال المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كردستان طارق جوهر أن «هناك اختلافاً في وجهات النظر حول الدستور، وكل طرف يرى تعديله والجهة التي تصوت عليه من منظور حزبي، إلا أن الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني يبحث عن آلية للتوافق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني حول هذه القضية»، موضحًا أن الجانب القانوني للدستور قد استوفى نقاشاته.