استدعت وزارة الخارجية السودانية أول من أمس القائم بأعمال السفارة الليبية بالسودان للبحث في الحادثة الأخيرة، التي أدت إلى مقتل 12 سودانيا من المهاجرين إلى طرابلس بطرق غير رسمية.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية أبوبكر الصديق في تصريحات صحافية ان مدير إدارة القنصليات والمغتربين سلمان عبد التواب بحث مع القائم بسفارة ليبيا بالسودان الأحداث الأخيرة التي أدت بحياة 12 سودانيا من المهاجرين بطرق غير شرعية وقضايا وسائل مكافحة الهجرة غير الشرعية، وأنشطة عصابات تهريب البشر في الحدود. من ناحيته نقل القائم بالأعمال الليبي تعازي حكومته لأسرة المتوفين، ووعد بإجراء تحقيق في الأمر.

قضية أبيي

على صعيد آخر، استبعد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إمكانية التوصل لحلول لوضع منطقة ابيي، التي أكد على شماليتها، خارج إطار بروتوكول المنطقة الموقع ضمن بروتوكولات اتفاق السلام الشامل.

وقال رئيس قطاع التنظيم بالحزب حامد صديق في رد على سؤال لوكالة الأنباء السودانية الرسمية حول إعلان رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت، الذي وجهه للأمم المتحدة، عن عجزه في التوصل لاتفاق مع الرئيس السوداني عمر البشير حول ابيي، أنه لا سبيل للبحث عن حل لوضع المنطقة خارج إطار البروتوكول، الذي أكد انه يمثل جزءا من المستندات التي أثبتت وموجودة لدى الأمم المتحدة وفي جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي بجانب أنه جزء من اتفاق السلام الشامل.

وأضاف أقل ما نطلبه أن تحترم هذه المؤسسات تمثيلها ومشاركتها في هذه الاتفاقية ووجود هذه المستندات في مضابطها، وشدد بالقول انه لا يوجد حل خارج البروتوكول ولماذا نخرج عنه ونحن لم نستكمل بنوده بعد. وفي إشارة حول ما تردد عن طلب المعارضة بدولة الجنوب تسليح دينكا نقوك بابيي، أكد صديق أن أي تصعيد في المنطقة ليس في مصلحة الشعبين، مشدداً على أن قضية ابيي هي قضية السودان كوطن مع الجنوب.

 

مشاورات مكثفة

واصلت اللجنة الأمنية السياسية المشتركة بين السودان وجنوب السودان مشاورات مكثفة لتحديد موعد لانعقاد الاجتماع، الذي كان مزمعا انعقاده في جوبا قبل يومين.

وأوضح مصدر مطلع أن الجانبين يحتاجان في الوقت الحالي لإجراء بعض الترتيبات حتى يتوصل الاجتماع إلى نتائج مرضية، مشيرا إلى أن الاجتماع سيعقد قريباً للوقوف على ترتيبات تنفيذ مصفوفة اتفاق التعاون بين الجانبين الموقع في أديس أبابا.