اتهم مستشار للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أطرافا في الحكومة بالسعي لإغراق البلاد في الفوضى بهدف الضغط على الرئيس من اجل تمكينها من السيطرة على مفاصل الدولة وإعادة استنساخ نظام الحكم السابق الذي كان قائما على التحالف بين الجماعات الدينية والقبلية والعسكرية ورأس الدولة، مشيرا إلى وجود «مخطط واضح المعالم لإفشال مؤتمر الحوار الوطني لان هذه القوى تشعر أنها الطرف الأضعف في المؤتمر الذي يتبنى خيار الدولة المدنية الحديثة».

وتحدث احد مستشاري الرئيس هادي إلى «البيان» طالبا عدم ذكر اسمه، قائلا: «هذه القوى بعثت برسالة إلى الرئيس هادي عبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره إلى اليمن جمال بن عمر تتضمن عرضا بتعيين اللواء علي محسن الأحمر القائد السابق لما كان يعرف بالفرقة الأولى مدرع نائبا للرئيس ومعه رجل الأعمال احمد الصريمة نائبا ثانيا في مقابل التمديد للرئيس هادي لمدة اربع سنوات إضافية إلا ان الرئيس رفض هذا العرض» .

وأضاف: «الهدف من هذا العرض هو إعادة نتاج نظام حكم الرئيس السابق والذي كان قائما على التحالف بين القوى التقليدية القبلية، ومراكز النفوذ العسكري والتيار الديني، وتمكين هذه الجماعات من السيطرة على مفاصل الدولة والتي تعهدت بإعادة الاستقرار إلى البلاد واحتواء الهجمات على أنابيب النفط والغاز وخطوط نقل الكهرباء».