تفجر قتال بين مسلحي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وعصائب أهل الحق بزعامة المنشق عنه الشيخ قيس الخزعلي الذي هاجم مسلحوه مكتبًا للصدر وأنصار له يشاركون في إحياء مراسم وفاة الإمام الكاظم في بغداد بعد ساعات من محاولة اغتيال تعرض لها مساعد للصدر الذي اتهم جماعة العصائب ووصفها بأهل الباطل.. فيما يتجه مجلس الوزراء العراقي إلى عقد جلسته المقبلة الأحد المقبل في أربيل لتوجيه تطمينات للأكراد بخصوص تحقيق مطالبهم.

صدامات

وشهدت مناطق في بغداد ليل الاثنين احتكاكات بين مسلحي الطرفين، حيث أطلقت عناصر من عصائب أهل الحق النار على مواكب لأنصار الصدر كما هاجموا مكتبًا له.. يفي وقت ونشب صدام بين مجموعتين في منطقة العلاوي وسط بغداد قُتل فيه شخصان لكن سرعان ما تم احتواؤه بتدخل قياديين من الطرفين والقوات الأمنية.

وأوضح مصدر أمني أن هذه الصدامات جاءت بعد يوم من تعرض القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي لمحاولة اغتيال بأسلحة كاتمة داخل الكاظمية أسفرت عن مقتل أحد مرافقيه، وذلك عندما كان يقوم بجولة تفقدية راجلة على مواكب الزائرين في المنطقة حين قام ثلاثة مسلحين بإطلاق النار عليه من أسلحة كاتمة للصوت فقتلوا مرافقًا له، بينما رد المرافقون الآخرون على مطلقي النار وتمكنوا من إصابة أحدهم بساقه لكن رفاقه نجحوا في سحبه وسط جموع الزائرين.

وأعلن الصدر، الذي اتهم مقربون منه ميلشيا عصائب أهل الحق بزعامة المنشق عنه قيس الخزعلي بالمسؤولية عن محاولة الاغتيال، الحداد ثلاثة أيام في عموم مكاتبه استنكاراً لمقتل حارس الاعرجي وحذر من خطورة الاقتتال الداخلي وشنّ هجومًا حادًا ضد العصائب.

وخاطب الصدر عصائب أهل الحق بالقول: «يا أهل الباطل ليس هذا يرضي شهيدنا فالقتال ليس من صلاحياتكم ولا صلاحيات قياداتكم وإن كنتم مع الحكومة فالحكومة نحن من صنعها ونحن من يحاول تقويمها ولستم الا طالبين لدينا»، في إشارة الى الاتهامات الموجهة الى الحكومة العراقية باحتضان العصائب واستخدامها ضد الصدر.

دعوة إلى التسامح

إلى ذلك، يعقد مجلس الوزراء العراقي الأحد المقبل جلسة اعتيادية برئاسة رئيس المجلس نوري المالكي في مدينة أربيل بإقليم كردستان.

وأوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء علي الموسوي، في تصريح صحافي أن المالكي سيصل اربيل الأحد لعقد جلسة مجلس الوزراء في اربيل، مشيراً إلى أن المالكي سيلتقي ضمن جدول زيارته برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.

وأشار الموسوي إلى أن عقد جلسة مجلس الوزراء في أربيل، تأتي ضمن البرنامج الذي كان قد وضعه المالكي، بعقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات، وأن أربيل واحدة من الأماكن التي كان من المقرر عقد الجلسة فيها. مشيرا إلى أن ذلك يساهم في تقريب وجهات النظر بين بغداد وأربيل وتوجيه تطمينات للأكراد بخصوص تحقيق مطالبهم.

 

دمج

كشف قائم مقام قضاء طوزخورماتو شلال عبدول عن خطة لدمج عناصر اللواء 16 التابع للفرقة الرابعة من الجيش العراقي ضمن تشكيلات البيشمركة، بعد قطع وزارة الدفاع لرواتب منتسبيه.. فيما أشار إلى أن وزارة الداخلية قامت بإعفاء قائدي شرطة القضاء وناحية سليمان بين من منصبهما.

وأضاف إن «وزارة الداخلية تهدف إلى جلب ضباط من وسط وجنوب العراق لتسلم المناصب القيادية في شرطة القضاء»، مشددا على أن «القضاء سيرفض تعيين أي ضباط من الوسط والجنوب في القضاء كون الجهاز المعني هو الشرطة وليس الجيش».

 وبشأن أزمة اللواء 16 التابعة للفرقة الرابعة للجيش العراقي، والذي أوقفت وزارة الدفاع رواتب عناصره بسبب اتهامهم «بالتخاذل» لامتناعهم عن إطلاق النار على المعتصمين في الحويجة، أكد عبدول أن «هناك خطة لدمج عناصر اللواء ضمن تشكيلات البيشمركة»، مؤكدا أن «استهداف اللواء هو استهداف لقومية وإبعادها عن الملف الأمني». البيان