وقعت 60 دولة امس على اول معاهدة حول التجارة العالمية للأسلحة التقليدية والتي تم اعتمادها في ابريل الماضي، لكنها لا تصبح سارية الا بعد مصادقة 50 دولة عليها. وكان وزير الخارجية الأرجنتيني هكتور تيمرمان اول الموقعين على النص وسط تصفيق الحاضرين، في حفل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. والمعاهدة طرحت على التوقيع اعتبارا من أمس ووقعت عليها 62 دولة، بينها فرنسا وشركاؤها الأوروبيون وعدد آخر من دول اميركا اللاتينية (كوستاريكا والبرازيل والمكسيك وتشيلي)، ومن افريقيا (السنغال ومالي وساحل العاج وتنزانيا وبوركينا فاسو). ووعدت الولايات المتحدة، اكبر مصدر للأسلحة في العالم، بالتوقيع على المعاهدة في اسرع وقت لكن المصادقة عليها من جانب الكونغرس تبدو صعبة. في حين احتفظت روسيا والصين بموقفهما وتوقيعهما عليها ليس مرجحا جدا. ويفترض بالمعاهدة، التي كانت موضع بحث منذ 2006، ان تضفي طابعا اخلاقيا على مبيعات الأسلحة التقليدية التي تمثل سوقا بقيمة 80 مليار دولار في السنة.