أصيب ثمانية من رجال الأمن الأردني بجروح، إضافة الى مسلّحين اثنين، أمس، جرّاء تجدّد المواجهات بين المسلّحين وقوات الدرك في مدينة معان جنوب الأردن، في وقت اعتقلت قوات الأمن 13 شخصا على خلفية الأحداث التي تحولت إلى عصيان مدني احتجاجاً على مقتل اثنين من أبناء المدينة وعدم كشف الاجهزة الامنية لهوية الجناة.
وقال مصدر أمني أردني رفيع طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، إن ثمانية رجال أمن واثنين من المسلّحين أصيبوا خلال تبادل لإطلاق النار فجر أمس في مدينة معان جنوب الأردن.
ووصف الوضع في مدينة معان صباح أمس بـ«الهادئ»، مشيراً إلى أن الحركة في المدينة «مشلولة». وشهدت مدينة معان أول من امس إطلاقاً للنار بين مسلّحين ورجال الأمن، احتجاجاً على مقتل اثنين من المطلوبين على يد الشرطة يوم الثلاثاء الماضي، ونشر شريط مصوّر يظهر مجهولين يركلون جثتي القتيلين. وأحرق المحتجون مقار ومباني حكومية، وأغلقوا الطرق الرئيسة المؤدية إلى المدينة.
ترقب
في السياق، قال عضو مجلس النواب الاردني عن محافظة معان امجد آل خطاب، لوكالة «فرانس برس» ان «الاجهزة الأمنية اعتقلت أول من امس 13 شخصا من أبناء معان وأحالتهم الى محكمة امن الدولة على خلفية الاحداث التي شهدتها المدينة مؤخرا». وأضاف ان «العصيان المدني دخل يومه الثاني بإغلاق جميع المحال والأسواق في المحافظة حيث تسود حالة من الهدوء والترقب والاحتقان».
حجب مواقع
أفاد مصدر رسمي أردني بأن قراراً صدر بحجب نحو 290 موقعا إلكترونيا إخباريا بسبب عدم حصولها على ترخيص. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن «الحكومة أصدرت قرارا الأحد بحجب نحو 290 موقعا إلكترونيا إخباريا، من بين نحو 400 موقع لعدم حصولها على الترخيص اللازم». وأضاف أنه «بذلك أصبح هناك حوالي 115 موقعا إلكترونيا إخباريا مرخصا بحسب القانون». الوكالات